مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

مشروع جديد لـ “ناسا”.. طباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء البشرية في الفضاء

98

عالم التكنولوجيا     ترجمة 

 

يمكن لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد الثورية أن تجعل الجراحة المنقذة للحياة على الكواكب الأخرى احتمالًا حقيقيًا، ومن المتوقع أن تبدأ أول مهمة مأهولة من قِبل وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إلى كوكب المريخ في وقت ما من ثلاثينيات القرن الحالي.

وقد تحدث رجل الأعمال الأمريكي الملياردير الشهير “إيلون موسك” بالفعل عن إرسال مليون شخص إلى الكوكب الأحمر بحلول عام 2050.

لكن مستعمري القمر والمريخ في المستقبل سيحتاجون بالتاكيد إلى علاج طبي؛ لذلك يعمل العلماء على طباعة ثلاثية الأبعاد لأعضاء بشرية؛ لجعل عمليات الزرع وغيرها من العلاجات الطبية الأساسية ممكنة للمستعمرين في المستقبل.

وأعلنت وكالة “ناسا” هذا الأسبوع عن نتائج تحدي الأنسجة الوعائية، وهو مشروع مدته ست سنوات لإنشاء أنسجة كبد مزروعة في المختبر؛ لتوفير أعضاء مزروعة لرواد الفضاء في مهمات الفضاء السحيق المستقبلية.

لقد قام فريق من معهد ويك فورست للطب التجديدي (WFIRM)، في مدينة وينستون- سالم بولاية نورث كارولينا، ببناء نسيج على شكل مكعب قادر على العمل لمدة 30 يومًا في المختبر، وكان هذا جزءًا من تحدي الأنسجة الوعائية التابع لوكالة “ناسا”، وهو مسابقة لإنشاء أنسجة عضو بشري سميكة وذات أوعية دموية في بيئة مختبرية، وفازت المجموعة بالمركزين الأول والثاني.

وابتكر الفريق قوالب تشبه الهلام مع “حجرات”، لمساعدة الخلايا في تكوين أنسجة؛ من خلال السماح لها بالحصول على ما يكفي من الأكسجين والمواد المغذية للبقاء على قيد الحياة لمدة شهر كامل، ولا يمكن للأنسجة المطبوعة ثلاثية الأبعاد أن تعالج رواد الفضاء فحسب، بل يمكن استخدامها أيضًا في المرضى على الأرض الذين ينتظرون زرع الأعضاء.

وتألف معهد ويك فورست من فريقين، لكن فريق وينستون أكمل تجربته أولًا وسيتلقى جائزة بقيمة 300 ألف دولار، كما ستتاح للفائزين الفرصة للتقدم في أبحاثهم على متن محطة الفضاء الدولية، واستخدم علماء WFIRM تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء قوالب تشبه الهلام، مع شبكة من القنوات المصممة للحفاظ على مستويات كافية من الأكسجين والمغذيات؛ للحفاظ على الأنسجة، التي تم إنشاؤها، على قيد الحياة لمدة 30 يومًا.

جدير بالذكر أنه إذا ذهب الابتكار إلى محطة الفضاء الدولية يمكن لرواد الفضاء دراسة كيفية تأثير التعرض للإشعاع في جسم الإنسان، وتوثيق وظائف الأعضاء في الجاذبية الصغرى ووضع استراتيجيات لتقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا السليمة أثناء العيش أو العمل في الفضاء.

وعندما ينمو النسيج في الفضاء يمكن أن يسهل ذلك تكوين أنسجة هندسية أكبر وأكثر تعقيدًا مثل تلك الموجودة في جسم الإنسان.

 

المصدر:

NASA inches closer to printing artificial organs in space

اقرأ أيضًا:

“ناسا” تستخدم جهاز استشعار لمكافحة تلوث الهواء

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.