مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

مستقبل التنقل يتشكل على LinkedIn.. وهكذا استجابت العلامات التجارية للسيارات

0 48

يعلم مسوقو السيارات أن هذا السوق يتغير بسرعة؛ حيث يطالب المستهلكون الجدد بمنتجات وخدمات جديدة لمواجهة التحديات والتوقعات الجديدة، وركزت الكثير من استثمارات شركات السيارات، والتغطية الإعلامية على تلبية ذلك من خلال أنواع جديدة من المركبات، كالمركبات الكهربائية، والمستقلة، والذكية والمتصلة.

ومع ذلك، تشير بيانات LinkedIn إلى أن أكبر فرصة في السوق لن تتضمن الأشخاص الذين يشترون أيًا من هذه الأشياء، بل في الواقع، هي لن تشمل شراء سيارة على الإطلاق.

التنقل كخدمة (MaaS)

سيتحول عدد متزايد من المستهلكين على مدى السنوات الخمس المقبلة من التفكير في التنقل كامتلاكهم سيارة إلى التفكير فيه كخدمة يمكنهم الوصول إليها عندما يحتاجون إليها؛ حيث ينطوي التنقل كخدمة (MaaS) على الاختيار من بين العديد من الخيارات المختلفة عندما يتعلق الأمر بالانتقال من أ إلى ب: خدمات التنزه بالركوب، والمركبات التي يستأجرونها أو يشاركونها مع الآخرين، والدراجات التي يستعيرونها، أو عامة المواصلات، فسيكون بإمكانهم أن يختاروا هذه الأمور وأن يستخدموها من خلال تطبيقات الهواتف الذكية المتكاملة بسلاسة والتي تعمل على شبكات 5G فائقة السرعة، وسيتم الدفع مقابل استخدامهم وسائل النقل العام والخاص من خلال أنظمة غير نقدية. عندما يتم تأسيس MaaS))، لن يشعر المستهلكون بالحاجة إلى امتلاك وسيلة للتنقل، فهم واثقون من أن الحل سيصل إليهم وسيستطيع إيصالهم إلى حيث يريدون.

ووجدت دراسة أجرتها شركة Research and Data؛ شركة أبحاث واستشارات السوق، أن سوق MaaS كان بقيمة 42 مليار دولار في عام 2018، لكنه سينمو ليصل إلى 326 مليار دولار في عام 2026، وهذا أكبر بنسبة 40% من الإيرادات العالمية الحالية لـ تويوتا، كما يبدو أنه من المرجح على مدى السنوات السبع المقبلة، أن تتجاوز الإيرادات التي يحققها الأشخاص الذين يختارون عدم امتلاك سيارة، الإيرادات التي تحصل عليها أي علامة تجارية من الأشخاص الذين يمتلكون سيارة.

ولكن حتى تصل MaaS إلى هذه النقطة، تحتاج إلى التغلب على بعض العوائق الكبيرة، العملية والعاطفية على حد سواء، كالافتقار إلى البنية التحتية، والتعلق العاطفي الذي لا يزال يسيطر على العديد من الناس الذين يشعرون بملكية السيارة، والعوائق التنظيمية حول مشاركة البيانات، ومع ذلك، تشير بيانات LinkedIn بقوة إلى أن النشاط وراء MaaS يتزايد بشكل أسرع مما يتوقعه الكثيرون.

النشاط المفاجئ للتنقل

عندما ننظر إلى الهاشتاجات التي يستخدمها أعضاء LinkedIn في المحتوى والمحادثة، نلاحظ أن هاشتاج #MaaS أصبح أكثر 200% عن عام 2018. وتجاوز حجم المحادثة حول Mobility، التي نمت هي بنسبة 10% خلال العام، والذي يبلغ ضعفي سرعة المحادثة حول السيارات الكهربائية. 

وفي نفس الوقت، بدأت العوائق العاطفية أمام التنقل في التلاشي، فبالنظر إلى المستوى العالمي، لا يزال سوق MaaS في مرحلة مبكرة، مع بقاء أنماط التنقل والعادات مستقرة إلى حد كبير؛ حيث جرب 27% فقط من مستخدمي LinkedIn خدمات مشاركة السيارات كبديل للسفر في سيارة يمتلكونها مباشرة، ولكن هذا لا يزال غير كافٍ لإنشاء نشاط عالمي لهذا النوع من الحلول، ومع ذلك، يقول 96% من المستخدمين إنهم يدركون ويفهمون هذا النوع من نموذج الملكية. 

وبالنظر إلى بيانات مستخدمي LinkedIn على مستوى كل بلد على حدة، نرى أن المتوسط ​​العالمي يخفي بعض الاختلافات المهمة جدًا؛ إذ تظهر دول أوروبا الغربية، مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا، ضرورة عاطفية أقل بكثير لامتلاك سيارة، والتي هي واحدة من أهم الحواجز التي تحول دون اعتماد MaaS من قِبل مستخدمي LinkedIn في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة.

ويبدو أنّ نصيب العلامات التجارية للسيارات في التنقل كخدمة لا يزال متخلفًا.

وربما تدرك الماركات العالمية للسيارات أهمية التنقل، فهي تستجيب من خلال استثمارات ضخمة، مثل المليار دولار التي استثمرت مؤخرًا في مشروع مشترك للتنقل بين دايملر وبي إم دبليو؛ حيث أشار الرئيس التنفيذي لشركة Daimler Dieter Zetsche إلى أن شركته مصممة على التنافس بقوة في سوق MaaS، وذلك عند تحدثه عن اتجاهات السوق والحاجة إلى التكيف مع المواقف المتغيرة تجاه ملكية السيارة، قائلًا إن هناك أشخاصًا غير مهتمين بامتلاك سيارة ولكنهم مهتمون بالتنقل المنفرد.

المصدر:

business.linkedin: The future of mobility is taking shape on LinkedIn – here’s how auto brands can respond

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.