ما هو تأثير أزمة تغير المناخ في الزراعة والتنوع البيولوجي؟

ما هو تأثير أزمة تغير المناخ على الزراعة والتنوع البيولوجي؟
ما هو تأثير أزمة تغير المناخ على الزراعة والتنوع البيولوجي؟

لقد ظهرت أزمة تغير المناخ عندما حدثت العديد من التغييرات في نظام مناخ الأرض، وقد حدد العلماء العديد من نوبات تغير المناخ خلال تاريخ الكرة الأرضية الجيولوجي، وفي الآونة الأخيرة، ومنذ الثورة الصناعية، يتأثر المناخ بشكل متزايد بسبب الأنشطة البشرية التي تقود إلى الاحتباس الحراري.

والأهم من ذلك أن عواقب تغير المناخ تؤثر بشكل عميق في الزراعة والتنوع البيولوجي. وتشمل هذه التغيرات:

  • ارتفاع درجات الحرارة.
  • الطقس القاسي.
  • تغيير أنماط المياه (الجفاف والفيضانات).
  • زيادة ثاني أكسيد الكربون.
  • ارتفاع مستوى سطح البحر يؤثر بشكل عميق في الزراعة والتنوع البيولوجي.

غالبًا ما يرتبط تغير المناخ بفقدان الموائل؛ إذا ارتفعت درجات الحرارة أعلى أو انخفضت عن النطاق الأمثل للمحصول فإن التلقيح والزهور وكذلك نمو الجذور يمكن أن تتأثر سلبًا.

– تأثير أزمة المناخ في الزراعة والتنوع البيولوجي:

تأثير أزمة المناخ على الزراعة والتنوع البيولوجي
تأثير أزمة المناخ على الزراعة والتنوع البيولوجي

إن توقيت تغيرات درجات الحرارة مهم بنفس القدر؛ حيث إن الحرارة المرتفعة في أواخر الموسم أو الصقيع المبكر يمكن أن يعوق إنتاج المحاصيل بشكل كبير.

لذا تقدر الأبحاث أنه في ظل سيناريو الاحتباس الحراري المتمثل في زيادة 4 درجات مئوية عن درجات الحرارة الحالية فإن احتمال تعرض أكبر أربعة منتجين للذرة حول العالم لخسارة إنتاج بنسبة 10 في المائة يصل إلى 86 في المائة.

تمثل أربع دول مصدرة للذرة أكثر من 80 في المائة من السوق، وقد تكون العواقب العالمية لهذا السيناريو وخيمة، حتى لو كانت الآثار الفعلية مجرد جزء بسيط من هذا الرقم.

وبالإضافة إلى ذلك تواجه الزراعة والنظم الإيكولوجية المتنوعة أيضًا عقبات تتعلق بكل من الوفرة المفرطة ونقص المياه.

لا يمكن للنباتات أن تتجذر في الحقول التي غمرتها الفيضانات، ولا يمكن للمحاصيل أن تنمو في التربة الجافة.

وقد زادت معدلات حدوث فيضانات بشكل ملحوظ منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين؛ حيث ارتفع أربعة أضعاف في المناطق المدارية ومرتين في خطوط العرض الشمالية.

ويمكن أن يكون لتغير المناخ تأثيرات تتجاوز الفيضانات؛ حيث يمكن أن تؤدي هذه الأزمة إلى مزيد من أحداث هطول الأمطار الشديدة، وكذلك الجفاف بسبب ارتفاع معدل التبخر.

كما يتسبب ارتفاع درجات الحرارة في نضوب المياه الجوفية، وهو أمر ضروري للعديد من المناطق الزراعية.

ويمكن أن يسهم الطقس المتطرف وتقلبات المياه كذلك في تآكل التربة السطحية؛ حيث تغسل مياه الفيضانات التربة السطحية وتحملها الرياح أثناء فترات الجفاف.

أخيرًا نذكر أن الزراعة ضحية ومسببة لتغير المناخ في الوقت نفسه؛ حيث يترك إنتاج الغذاء بصمة كبيرة لا يمكن إنكارها على البيئة؛ ما يؤثر في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وموائل الحياة البرية والتنوع البيولوجي وموارد المياه.

نتيجة لذلك يجب أن نسعى إلى “مزودي الحلول” الذين يهدفون إلى:

  • تلبية الحاجة الملحة لتقنيات جديدة.
  • ابتكارات أكثر.
  • حفظ أكثر فعالية.
  • ممارسات وسياسات محسنة.

ومن خلال الاستثمار في ذلك سنضمن مستقبلًا أكثر استدامة لكل من الزراعة والتنوع البيولوجي.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأوبئة مستقبلًا؟

 

الرابط المختصر :