لحل أطول الألغاز.. الروبوتات تبحث عن الطائرة المفقودة منذ 11 عامًا

الطائرة الماليزية المفقودة
الطائرة الماليزية المفقودة

من المقرر أن تستأنف ماليزيا عمليات البحث عن الطائرة المفقودة التابعة للخطوط الجوية الماليزية الرحلة MH370 في 30 ديسمبر الجاري. وهو ما يمثل خطوة كبيرة في أحد أطول ألغاز الطيران.

روبوتات المحيطات تبحث عن الطائرة المفقودة

أكدت وزارة النقل الموعد يوم الأربعاء وقالت إن الجهود ستعتمد مرة أخرى على أنظمة روبوتية متقدمة تقدمها شركة أوشن إنفينيتي الأمريكية.

كما أكدت وزارة النقل الماليزية أن شركة الروبوتات البحرية الأمريكية “أوشن إنفينيتي” ستبدأ فترة بحث جديدة مدتها 55 يومًا بنهاية الشهر. أيضًا ستجرى الأعمال بشكل متقطع، حسب حالة البحر.

 

باحثون: الروبوتات الصناعية يمكن أن تساعد في اكتشافات المحيطات
الروبوتات تساعد في اكتشافات المحيطات

 

قالت الوزارة إن العملية ستركز على المناطق التي يكون احتمال العثور فيها على الطائرة أعلى. على الرغم من عدم الكشف علنًا عن إحداثيات محددة.

فيما أكد المسؤولون أن التطور الأخير يؤكد التزام حكومة ماليزيا بتوفير الراحة للأسر المتضررة من هذه المأساة.

رغم ذلك تأتي هذه الخطة في أعقاب قرار ماليزيا في وقت سابق من هذا العام بتفعيل عقد لا رسوم في حال العثور على حطام الطائرة مع شركة أوشن إنفينيتي.

وبموجب هذا الاتفاق، ستحصل الشركة على 70 مليون دولار فقط في حال تحديد موقع حطام الطائرة.

بينما ستجري مهمة “أوشن إنفينيتي” مسحًا لجزء من جنوب المحيط الهندي، مساحته 15000 كيلومتر مربع.

اختفاء الطائرة الماليزية الرحلة MH370

كان البحث قد توقف سابقًا في أبريل بسبب سوء الأحوال الجوية. وستعتمد الجهود الجديدة على مركبات غواصة متطورة غير مأهولة مزودة بأنظمة تصوير عالية الدقة لمسح قاع البحر.

اختفت الرحلة MH370 في 8 مارس 2014.  بعدما غادرت طائرة بوينغ 777 كوالالمبور  متجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصًا.

في الوقت نفسه رصدت آخر مرة على الرادار العسكري أثناء انعطافها غربًا فوق مضيق ملقا. بعد نصف ساعة، أكدت شركة الطيران فقدان الاتصال. كان من المتوقع أن تهبط الطائرة في بكين.

في حين ظهر بعض الحطام لاحقًا على شواطئ تنزانيا وموزمبيق وجزر غرب المحيط الهندي. وأكدت هذه الشظايا وصول الطائرة إلى المياه الجنوبية البعيدة، لكنها لم تكشف عن موقع الحطام الرئيسي.

علاوة على أن تقارير أشارت على مر السنين إلى أن الطائرة استدارت يدويًا أثناء تحليقها.

أخيرًا ستعتمد العملية الجديدة مجددًا على مركبات تحت الماء ذاتية القيادة، قادرة على رسم خرائط لقاع المحيط على أعماق هائلة. بالإضافة إلى أنها تستخدم هذه الروبوتات أنظمة السونار لرصد أي شذوذ في قاع البحر، وهي مهمة تصعّبها وعورة التضاريس والتيارات القوية.

المصدر: interestingengineering

الرابط المختصر :