كيف تكونت النجوم آكلة لحوم البشر؟.. دراسة جديدة تجيب

لادة الثقوب السوداء
لادة الثقوب السوداء

كشفت دراسة جديدة عن كيفية تكون النجوم آكلة لحوم البشر والثقوب السوداء. مشيرة إلى أنه خلال مرحلة محتملة من هيمنة المادة البدائية. ربما أدت تفاعلات الجسيمات إلى تشكيل أول الأجسام الكونية المدمجة في الكون.

ما النجوم آكلة لحوم البشر؟

أتاحت التطورات الحديثة في علم الكونيات إعادة بناء تاريخ الكون بالتفصيل، بدءًا من التمدد الأولي السريع المعروف بالتضخم. وصولًا إلى عملية التخليق النووي البدائي، أي تكوّن أول نوى ذرية أثقل من الهيدروجين. التي حدثت بين 10 ثوانٍ و20 دقيقة بعد الانفجار العظيم. إلا أن الفترة الوسيطة لا تزال غير مستكشفة إلى حد كبير.

كما أوضح المؤلفون: “الاحتمال المثير للاهتمام هو أنه خلال هذه الفترة، سيطرت المادة مؤقتًا على الكون”.

في هذا السيناريو، يمكن أن تتشكل هالات المادة بشكل طبيعي.

 

 

 

علاوة على ذلك، إذا تفاعلت الجسيمات مع بعضها البعض، فقد تؤدي هذه التفاعلات إلى انهيار حراري جاذبي. مما ينتج عنه أجسام مضغوطة مثل الثقوب السوداء وغيرها من البُنى الكونية الغريبة.

من بين هذه الأجسام المدمجة، يقترح الباحثون أن النجوم الآكلة للحوم البشر ربما تكون قد تشكلت. تشبه هذه النجوم النجوم التقليدية، إلا أن فنائها الذاتي للجسيمات، وليس الاندماج النووي، هو ما يمدها بالطاقة.

في الوقت نفسه، يشير المؤلفون إلى أن نجوم البوزون ربما تكون قد تشكلت أيضًا، حيث تدعم الطبيعة الكمومية للجسيمات وجود النجم.

وربما تكون هذه النجوم قد ملأت الكون حديث الولادة لبضع ثوانٍ فقط قبل أن تنهار أكثر إلى ثقوب سوداء بدائية “PBHs”. أو ربما تكون هذه الثقوب قد تشكلت مباشرةً من انهيار هالات المادة.

 الثقوب السوداء البدائية

وفقًا للدراسة، فإن الهالات التي تشكلت أثناء الانهيار الجاذبي الحراري كانت لها كتل صغيرة نسبيًا أقل من 10²⁸ جرام. وبعد الانهيار الحراري الجاذبي، ربما تكون قد ولدت ثقوبًا سوداء بدائية أصغر حجمًا.

باستخدام نموذج نظري مبسط، أظهر الباحثون أنه في بعض الحالات، قد يُفرط إنتاج الثقوب السوداء الأولية، مما يُخالف القيود الرصدية.

وفي حالات أخرى، قد تتشكل ثقوب سوداء أولية بكتلة كويكبية، مما قد يفسر كل المادة المظلمة في الكون.

وأخيرًا، قد تتبخر بعض الثقوب السوداء الأولية بسرعة، وتختفي قبل عملية التخليق النووي البدائي، أي قبل تكوين الذرات الخفيفة مثل الهيدروجين والهيليوم.

في الوقت نفسه خلص المؤلفون، أنه سيكون من المثير للاهتمام استكشاف تكوّن النجوم آكلة لحوم البشر والنجوم البوزونية في الكون الحالي.

من خلال انهيار هالات المادة المظلمة ذاتية التفاعل.  في حين ورغم أن دراسة تكوّن النجوم وتراكمها في نماذج جسيمية بسيطة تُعدّ أكثر تخمينًا. إلا أنها قد تقدّم رؤى جديدة حول العمليات الفيزيائية الفلكية المعقدة التي تشكّل الكون.

المصدر: scitechdaily.

الرابط المختصر :