مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

كيف تحولت “سنغافورة” إلى مدينة ذكية ؟

0 112

شرح الخبراء كيف تستخدم “سنغافورة” الذكاء الاصطناعي لجعل الأمة أكثر ذكاءً في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي (WAIC) وكانت هذه هي المرة الأولى التي يركز فيها الحدث السنوي على مدينة بعينها، وفي هذه المقالة سنتعرف على الخطة التي طرحتها الدولة كي تكون من أفضل المدن الذكية في العالم.

1- استراتيجية سنغافورة الوطنية للذكاء الاصطناعي

كيف تحولت “سنغافورة” إلى مدينة ذكية ؟

إن دافع “سنغافورة” الكبير نحو الذكاء الاصطناعي مدفوع في جزء كبير منه من قبل حكومتها، التي جعلت تطوير واستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها للسنوات القادمة.

وقال مدير المكتب الوطني للذكاء الاصطناعي في مكتب الأمة الذكية والحكومة الرقمية في سنغافورة،Chng Zhenzhi إن الهدف هو أن يقوم الذكاء الاصطناعي”بحل مشاكل العالم الحقيقي”.

وأضاف:”هدفنا هو تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لخلق قيمة اجتماعية واقتصادية”، وهو ما يعني التركيز على ما هو مطلوب وما هو عملي وما هو أخلاقي وعدم استخدام التكنولوجيا في المصالح الخاصة.

هناك ثلاث ركائز لهذه الاستراتيجية العملية: الاقتصاد الرقمي والحكومة الرقمية والمجتمع الرقمي.

وأوضح أن “سنغافورة” حددت خمسة مشروعات سيتم فيها استخدام التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي:

  1. اللوجستيات: على سبيل المثال تخطيط الشحن الذكي
  2. الخدمات البلدية: مثل روبوت للدردشة للإبلاغ عن القضايا المحلية
  3. الرعاية الصحية: تشمل التطبيقات درجات المخاطر الشخصية للمساعدة في الكشف المبكر
  4. التعليم: على سبيل المثال إنشاء مناهج شخصية مخصصة لنقاط قوة كل طفل
  5. إزالة الحدود: دعم نقاط الهجرة المؤتمتة بالكامل

وخصصت “سنغافورة” حوالي 360 مليون دولار للبحوث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. والخطوات التالية ستتضمن تشكيل شراكات بين القطاعين العام والخاص حتى يمكن تسويق تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة الموجهة نحو الناس.

2- أبحاث الذكاء الاصطناعي التي تتوافق مع الواقع

كيف تحولت “سنغافورة” إلى مدينة ذكية ؟

ذكر “لي شياولي”، رئيس الفكر الآلي في وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث الممولة من الحكومة السنغافورية (A * STAR). أنه تم تشكيل المنظمة لمعرفة كيف يمكن تحويل جميع هذه المفاهيم والاحتياجات الواقعية إلى تكنولوجيا عمل.

ومن بين 4000 مهندس وفريق دعم من A * STAR ، اجتمع “لي” مع 120 متخصصًا في علم الذكاء الاصطناعي والبيانات. وقد أقاموا بالفعل 10 مختبرات مشتركة بالشراكة مع الوكالات الحكومية الأخرى وكذلك الشركات الكبرى مثل KPMG و DBS و الخطوط الجوية السنغافورية.

أعطى “لي” مثالًا لتطبيق الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع في المشتريات، وهي قضية رئيسية ومع الذكاء الاصطناعي، تمكن مختبره من بناء ما يسميه بمحرك يكشف عن ترتيب صفقات الشراء حتى يتمكن الزبائن من تحديد أولوياتهم، وأضاف أنه يوفر الوقت ويقلل التكاليف.

ومثالًا أخر ضربه بالتعاون مع الخطوط الجوية السنغافورية، حيث استخدم علماء A * STAR الذكاء الاصطناعي لبناء نظام، باستخدام أطنان من أجهزة الاستشعار، للتنبؤ بالوقت الذي ستواجه فيه مكونات الطائرة المشاكل التي تحدث لها.

ويُظهر أطقم الصيانة احتمال الفشل لأجزاء محددة من الطائرة، وتجنب وقت التوقف الطويل والمكلف لشركة الطيران من خلال تحديد وقائي للأجزاء التي يجب استبدالها أو إصلاحها.

3- تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في سنغافورة

كيف تحولت “سنغافورة” إلى مدينة ذكية ؟

استمرارًا لموضوع التعاون والتنفيذ، قال لورانس ليو، مدير الابتكار بالذكاء الاصطناعي في سنغافورة إن منظمته هي ما يسميه “شراكة ثلاثية”. وهذا يعني أنها كيان مدعوم من الحكومة، وممول من مؤسسة الأبحاث الوطنية يربط الصناعة بالخبرة في الأوساط الأكاديمية ومعاهد البحث.

قال ليو إن الذكاء الاصطناعي في سنغافورة يقوم بثلاثة أشياء رئيسية:

  • أبحاث الذكاء الاصطناعي
  • جوائز الذكاء الاصطناعي ومعرفة التحديات التي تواجه.
  • يحفز تطبيق الذكاء الاصطناعي في الصناعات

وقال إنه نظرًا لأن الصناعات تحتاج إلى التحرك بسرعة، فإن مشاريع تطوير الذكاء الاصطناعي المشتركة تنتج منتجًا عمليًا في غضون تسعة إلى 18 شهرًا فقط.

 
 
الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.