أطلق جاك دورسي؛ الرئيس التنفيذي لشركة بلوك والمؤسس المشارك لتويتر، تطبيقًا جديدًا للمراسلة من نظير إلى نظير يعتمد على تقنية البلوتوث، أطلق عليه اسم “بيت شات” (Bitchat). وأصبح التطبيق متاحًا الآن على متجر التطبيقات لأجهزة آيفون وماك وآيباد وحتى آبل فيجن برو، ويثير التطبيق تساؤلات حول مستقبله، وتأثيره المحتمل على طرق التواصل.
ما Bitchat وكيف يعمل؟
يأتي “بيت شات” كثمرة لـ “أند أذر ستاف” (and Other Stuff)، وهي مجموعة تطوير مفتوحة المصدر يدعمها دورسي ماليًا. يتيح التطبيق للمستخدمين الدردشة مع الآخرين الموجودين في محيطهم القريب دون الحاجة إلى معرفة بريدهم الإلكتروني أو رقم هاتفهم. هذه الميزة تجعله أداة مفيدة بشكل خاص للفعاليات واللقاءات الشخصية.
ويتميز التطبيق بعدة خصائص أمنية. حيث تكون الرسائل خاصة ومشفرة. كما يشتمل على وظيفة “وضع الذعر” (Panic Mode) التي تتيح للمستخدم حذف جميع بياناته على “بيت شات” بنقرة ثلاثية سريعة. ما يوفر طبقة إضافية من الأمان والخصوصية. وفقًا لـ”engadget“.
لماذا “بيت شات” الآن؟
وصرح “دورسي” بأنه بنى “بيت شات” كتجربة في “شبكات البلوتوث المتداخلة (mesh networks)، ونماذج الترحيل والتخزين وإعادة التوجيه، ونماذج تشفير الرسائل، وبعض الأشياء الأخرى.” النقطة الأبرز في هذا التطبيق هي عدم حاجته إلى الاتصال بالإنترنت للعمل. هذه الخاصية تجعله خيارًا فعالًا في المواقف التي يتم فيها حجب بيانات الهاتف المحمول واتصال الواي فاي من قبل السلطات. وهو ما يمنحه ميزة تنافسية في بعض السياقات.
bitchat?
now on the App Store: https://t.co/uzB0uqRJGy
— jack (@jack) July 28, 2025
ليست فكرة تطبيقات المراسلة التي تعتمد على شبكات البلوتوث المتداخلة جديدة تمامًا، فقد ظهرت تطبيقات مشابهة لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمان. ومع ذلك، فإن دخول شخصية بحجم جاك “دورسي” إلى هذا المجال يضفي عليه أهمية خاصة، ويثير الاهتمام بإمكانيات هذه التقنية.
وبمجرد تشغيل التطبيق، يتم تعيين اسم مستخدم عشوائي للمستخدم يبدأ برمز “@” ، ويمكن تخصيصه بالنقر عليه. وبالتمرير إلى اليسار أو النقر على أيقونة ” users” (المستخدمين) في الزاوية العلوية اليمنى، سينتقل المستخدم إلى قائمة المستخدمين الذين يمكنه الوصول إليهم عبر شبكة البلوتوث. وبالنقر على أحدهم، سينتقل المستخدم إلى جلسة دردشة خاصة معه.
أهمية التطبيق
ويوفر التطبيق تشفيرًا من الطرق إلى الطرف، ولأنه يعتمد على تقنية البلوتوث، فإنه لا يتطلب اتصالًا بالإنترنت. لذا، طالما أن المستخدمين القريبين لديهم التطبيق أيضًا، فإن الشبكة تُرسل الرسائل، وكما يصفها التطبيق، فإنها تغطي مسافات بعيدة.



















