كاسبرسكي: 5% ارتفاعًا في تهديدات الهواتف المحمولة بمنطقة الشرق الأوسط

كاسبرسكي ترصد نمو في التهديدات الرقمية بالشرق الأوسط
كاسبرسكي ترصد نمو في التهديدات الرقمية بالشرق الأوسط

أصدرت شركة كاسبرسكي، المتخصصة في أمن الحواسيب، تقريرًا جديدًا حول آليات التهديدات الإلكترونية عبر الأجهزة المحمولة في الشرق الأوسط وإفريقيا خلال الربع الثاني من عام 2023.

وأظهر التقرير تزايد التهديدات التي تتعرض لها الأجهزة المحمولة.

 

اقرأ أيضًا:

تعرف على أخطر البرمجيات الخبيثة التي قد تتعرض لها

كاسبرسكي يرصد نمو التهديدات الرقمية بنسبة 5%

وفي الوقت الذي يزداد فيه مستوى اعتماد المستخدمين على أجهزتهم لمشاركة البيانات الشخصية والاتصال بشبكات الشركات، يرتفع عدد تهديدات الأجهزة المحمولة المكتشفة بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا بنسبة 5% في الربع الثاني 2023، مقارنة بالربع ذاته من العام الماضي، والتي تم حظرها بواسطة حلول كاسبرسكي المخصصة للأجهزة المحمولة.

وتم الحصول على إحصاءات التهديدات الواردة في التقرير من حلول كاسبرسكي المستخدمة على الأجهزة المزودة بنظام التشغيل “أندرويد”.

وأكدت الشركة أن الأجهزة المعتمدة على نظام “أبل” ليست محصنة ضد التهديدات السيبرانية؛ مشيرة إلى أنه من الصعب مراقبتها بسبب التفاصيل المتعلقة بنظام التشغيل.

وتعد البرامج الإعلانية والتهديدات المصرفية عبر الهواتف المحمولة من بين أكثر تهديدات الأجهزة المحمولة انتشارًا، والتي تم اكتشافها في منطقة الشرق الأوسط.

وكذلك شهد الربع الثاني من العام الحالي ارتفاعًا كبيرًا في البرامج الإعلانية المكتشفة على مستوى المنطقة، مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي 2022، وجاءت كالتالي:

  • %94 في نيجيريا.
  • %49 في تركيا.
  • %27 في جنوب إفريقيا.
  • %39 في كينيا.
  • %6 في الشرق الأوسط. 

وتُشكل الأنشطة المصرفية المستخدمة للبحث عن البيانات المتعلقة بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت وأنظمة الدفع الإلكتروني، تهديدًا آخر مثيرًا للقلق لمستخدمي الهواتف المحمولة.

تضاعف الهجمات في تركيا

وشهدت تركيا على وجه التحديد زيادة مضاعفة (بنسبة 102%) في الحالات المكتشفة من نوع “تروجان – بانكر” في الربع الثاني 2023 مقارنة بالعام الماضي.

وقال أنطون كيفا، قائد فريق محللي البرامج الخبيثة في كاسبرسكي، إن المجرمين السيبرانيون يقومون بزيادة أنشطتهم الإجرامية لاستهداف الأجهزة المحمولة.

وأضاف، أنه من المتوقع زيادة في هجمات التصيد الاحتيالي، والبرامج الضارة على الأجهزة المحمولة، والتطبيقات الخبيثة المتخفية في هيئة خدمات مالية مشروعة.

ويرى أن المجرمين سيعملون على استغلال أساليب الهندسة الاجتماعية، مثل التصيد الاحتيالي عبر الرسائل القصيرة، والتصيد الصوتي؛ لخداع مستخدمي الهواتف المحمولة، للوصول إلى المعلومات الحساسة أو تحميل المحتوى الخبيث.

اقرأ أيضًا:

ما هو فيروس حصان طروادة؟

الرابط المختصر :