مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

جوجل تنتهي من مد كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper تحت سطح البحر

67

عالم التكنولوجيا      ترجمة 

 

أنهت شركة جوجل العالمية وضع كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper تحت سطح البحر، والذي يمتد عبر المحيط الأطلسي من نيويورك إلى بريطانيا، قبل التوجه إلى إسبانيا، وفقًا لبيان صادر عن عملاق التكنولوجيا.

وقد وصل كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper إلى قرية كومب بود بمقاطعة كورنوال على الساحل الغربي لبريطانيا يوم الثلاثاء 14 سبتمبر، بينما وصل جزء آخر من الكابل إلى ساحل، بلباو في شمال إسبانيا خلال سبتمبر الحالي.

         مواصفات كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper

كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper
كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper

 

يمتد كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper عبر 3900 ميل (6276 كم) من قاع البحر وينقل ما يقرب من 350 تيرا بايت من البيانات في الثانية، هذا تقريبًا نفس مقدار 17.5 مليون شخص يشاهدون فيديو بدقة 4K في وقت واحد.

وينضم الإنترنت العملاق Grace Hopper إلى كابلات شركة جوجل الضخمة الأخرى تحت سطح البحر، بما في ذلك Curie وDunant وEquiano وFirmina. وآخرها الجاهز للخدمة وهو كابل Dunant الذي يربط بين الولايات المتحدة وفرنسا. بينما يمتد كابل Firmina من الساحل الغربي للولايات المتحدة إلى الأرجنتين.

وقد أعلنت شركة البحث العملاقة أيضًا، في أغسطس الماضي، عن أنها أبرمت صفقة مع شركة فيسبوك لبناء كابل جديد يسمى Apricot، والذي سيربط ست دول في جنوب شرق آسيا باستخدام 7456 ميلًا من الكابلات.

 

         هل هناك اعتماد مفرط على كابلات الإنترنت الموجودة تحت سطح البحر؟

 

كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper
كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper

 

تقول شركة جوجل إن كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper سوف يستخدم تقنية جديدة تسمى “تحويل الألياف”؛ لجعل نقل البيانات أكثر موثوقية حتى أثناء فترات الانقطاع.

 

من ناحية أخرى أصدر“سانجيثا عبده جيوتي”؛ أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا، مؤخرًا، ورقة بحثية عن التهديد غير المدروس نسبيًا المتمثل في “تسونامي الشمس” للإنترنت العالمي. كما صرح بأن كابلات الإنترنت الضخمة تحت سطح البحر كانت معرضة بشكل خاص لتأثيرات العواصف الشمسية الخارقة، وأن الاعتماد المفرط على هذه الكابلات يمكن أن يؤدي إلى نهاية الإنترنت.

 

والمثير للاهتمام أن زيادة الظواهر الجوية الضارة بسبب تغير المناخ قد تؤدي إلى جعل الكابلات البحرية أكثر عرضة للخطر. في عام 2012، على سبيل المثال، تسبب إعصار ساندي في تعطيل العديد من التبادلات الرئيسية؛ حيث امتدت الكابلات البحرية بين أمريكا الشمالية وأوروبا.

 

ومع ذلك قد تجادل شركة جوجل بأنه كلما زاد حجم شبكتها زاد التكرار في بنيتها التحتية الواسعة للإنترنت. كما صرح عملاق البحث بأن كابل Grace Hopper تحت سطح البحر سيتم تشغيله عبر الإنترنت العام المقبل، ومن المتوقع أن يكون كابل Apricot الخاص به عبر الإنترنت بحلول عام 2024.

 

المصدر:

Google’s New Underwater Cable Spans Nearly 4,000 Miles. But It’s Vulnerable to Solar Tsunamis

اقرأ أيضًا:

كيف يمكن للجواسيس سرقة بياناتنا من كابل تحت سطح البحر؟

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.