أعلنت شركة مايكروسوفت، عملاق التكنولوجيا الأمريكي، أن عملاء منصتها السحابية “أزور” (Azure). قد يواجهون زيادة في زمن الاستجابة (latency) بعد تعرض عدة كابلات بحرية للقطع في منطقة البحر الأحمر أمس الأحد.
في حين أثار ذلك قلقًا واسعًا بشأن استقرار البنية التحتية للإنترنت العالمية.
تأثر خدمات Azure
وفي تحديث للحالة نشرته الشركة أوضحت أن حركة البيانات المارة عبر الشرق الأوسط أو التي تتجه إلى آسيا وأوروبا تأثرت بشكل مباشر.
ورغم تأكيدها للحادث لم تحدد مايكروسوفت الجهة المسؤولة عن قطع الكابلات أو دوافعها.

وجاء في بيان الشركة: “إصلاح الكابلات البحرية المقطوعة قد يستغرق وقتًا، لذلك نتولى المراقبة المستمرة وإعادة التوازن. وتحسين توجيه مسارات البيانات لتقليل التأثير في العملاء خلال هذه الأثناء”.
“مايكروسوفت” تعلن حل المشكلة
وبحلول مساء أمس الأول السبت أعلنت مايكروسوفت أنها لم تعد ترصد أي مشكلات تؤثر في خدمات “أزور”. ما يشير إلى نجاحها في إعادة توجيه حركة المرور عبر مسارات بديلة. وفقًا لـ”techcrunch”.
لكن يبدو أن التأثير لم يقتصر على خدمات مايكروسوفت فقط. إذ أفاد مرصد “نت بلوكس” (NetBlocks)، المتخصص في مراقبة حوكمة الإنترنت. بأن “سلسلة من انقطاعات الكابلات البحرية في البحر الأحمر أدت إلى تدهور الاتصال بالإنترنت في عدة دول”.
بينما أشار إلى تأثر دول مثل: الهند وباكستان بشكل خاص.
وفي حين تمكنت مايكروسوفت من استعادة خدماتها بالكامل، يبقى حادث قطع الكابلات البحرية تذكيرًا بهشاشة البنية التحتية الرقمية العالمية. واعتمادها على ممرات بحرية حيوية. فيما لا يزال الغموض يكتنف هوية المسؤولين عن هذا العمل التخريبي.

وفي سياق متصل أطلقت مايكروسوفت برنامج MAI-1-preview، الذي تم تدريبه على ما يقرب من 15,000 وحدة معالجة رسومية من نوع Nvidia H100.
هذا البرنامج ليس مخصصًا للكلام. بل مصمم لاتباع التعليمات وتقديم إجابات نصية مفيدة للأسئلة اليومية.
وأخيرًا تشمل الخطة دمج MAI-1-preview في Copilot لبعض المهام المتعلقة بالنصوص. وبدأت مايكروسوفت باختبار MAI-1-preview على موقع LMArena العام لاختبار الأداء.














