اخترق قراصنة حساب مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مايك والتز” في وقت سابق من هذا الشهر. وحصلوا على رسائل من مسؤولين أمريكيين. الأمر الذي قد يزيد من مخاطر الاختراق الذي أثار بالفعل تساؤلات حول أمن البيانات في إدارة ترامب.
اختراق حساب مايك والتز؟
قالت وكالة رويترز للأنباء إنه تمت سرقة معلومات لأكثر من 60 مسئولًا حكوميًا أمريكيًا كبيرًا، وذلك من منصة الرسائل “تيلي ميساج”. كما أن هناك مجموعة من البيانات المسربة التي قدمتها منظمة “ديستريتد دينال أوف سيكريتس” غير الربحية الأمريكية. التي تتمثل مهمتها في أرشفة الوثائق المخترقة والمسربة من أجل المصلحة العامة.
وتضمنت البيانات معلومات من جهات مختلفة منها:
- مسؤولو الجمارك.
- عدد من الموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين.
- موظفون في البيت الأبيض.
- أفراد من جهاز الخدمة السرية.
في حين غطت الرسائل التي اطلعت عليها “رويترز” فترة زمنية امتدت لنحو يوم كامل انتهت في 4 مايو. كما تمكن القراصنة من سرقة أرقام هواتف مسئولين ضمن البيانات المسربة.
علاوة على أن أحد متلقي الرسائل النصية، وهو طالب مساعدة من الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، أكد لـ “رويترز” صحة الرسالة المسربة؛ كما أكدت شركة خدمات مالية تم اعتراض رسائلها أيضًا صحة الرسائل.
في حين لم تكشف “رويترز” عن أي شيء يبدو حساسًا بشكل واضح، ولم تكشف عن محادثات بين والتز أو مسؤولين حكوميين آخرين.
فيما بدا أن بعض المحادثات تتعلق بخطط سفر كبار المسؤولين الأمريكيين. وترتيبات لإقامة فعالية في الفاتيكان. إضافة إلى أن مجموعة أخرى ناقشت رحلة مسؤولين أمريكيين إلى الأردن. كما صرح البيت الأبيض في بيان بأنه على علم بحادثة الأمن السيبراني.
تطبيق سيجنال
وقال جيك ويليامز، وهو خبير سابق في مجال الأمن السيبراني في وكالة الأمن القومي الأمريكي، إنه حتى لو كانت الرسائل النصية التي تم اعتراضها غير ضارة، فإنها تشكل خطرًا على قدرة إدارة ترامب في مكافحة التجسس. مضيفًا أنه حتى لو لم تكن المعلومات مهمة، فهذا يعد عملًا استخباراتيًا من الدرجة الأولى.
وقد أثار استخدام مايك والتز السابق لتطبيق سيجنال غضبًا علنيًا عندما أضاف عن طريق الخطأ صحفيًا بارزًا إلى دردشة على تطبيق سيجنال حيث كان هو ومسؤولون آخرون في حكومة ترامب يناقشون شن غارات جوية على الحوثيين في اليمن .
وبعد فترة وجيزة، تم طرد والتز من وظيفته، ولكن ليس من الإدارة الأمريكية، إذ قال ترامب إنه يرشح والتز ليكون السفير الأمريكي القادم لدى الأمم التحدة.</p>



















