قراصنة موالون لإيران يهددون “ترامب” بنشر رسائل سرية

ترامب
ترامب

 

هدد قراصنة مؤيدون لإيران بنشر رسائل بريد إلكتروني يزعمون أنها مسروقة من أشخاص مرتبطين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفقًا لتقرير إخباري، وهي الخطوة التي وصفتها السلطات الفيدرالية الأمريكية بأنهاحملة تشويه مدروسة.

هل سرق قراصنة موالون لإيران رسائل من ترامب

حذرت الولايات المتحدة من استمرار الهجمات الإلكترونية الإيرانية في أعقاب الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية. إضافة إلى التهديدات التي يمكن أن تشكلها تلك الهجمات على الخدمات والأنظمة الاقتصادية والشركات.

إيران وترامب.. إلى أين يتجه الصراع؟
إيران وترامب.. إلى أين يتجه الصراع؟

وفي هذا السياق، قالت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية إن التهديد بكشف رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بـ “ترامب” ليس أكثر من دعاية رقمية. من أجل الإضرار بالرئيبس الأمريكي ومسؤولين فيدراليين آخرين.

حيث كتبت مارسي مكارثي. المتحدثة باسم وكالة الأمن السيبراني، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي. : “يهدد عدو أجنبي معادٍ باستغلال مواد يُزعم أنها مسروقة وغير متحقق منها بشكل غير قانوني. وذلك في محاولة لتشتيت الانتباه وتشويه السمعة وزرع الفرقة.  مضيفة: “سيتم العثور على هؤلاء المجرمين، وسيقدمون للعدالة”.

في حين أفادت “رويترز” أنها تواصلت مع القراصنة المزعومين عبر الإنترنت. وأخبروها أنها تحتفظ بكمية كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني “سوزي وايلز” لرئيسة موظفي ترامب. وأيضًا مستشارين كبار آخرين.

 الحرب الرقمية بين أمريكا وإيران

وجاء التهديد بنشر المزيد من رسائل البريد الإلكتروني المخترقة في اليوم نفسه الذي أصدرت فيه:

  • وكالة الأمن السيبراني، ووكالة الأمن القومي.
  • مكتب التحقيقات الفيدرالية.

نشرة عامة تحذر من أن مجموعات القرصنة الداعمة لطهران قد تهاجم المصالح الأمكية على الرغم من وقف إطلاق النار الهش بين إيران وإسرائيل .

حذّرت السلطات من أن القراصنة قد يسعون إلى تعطيل أنظمة البنية التحتية الحيوية، مثل:

  • المرافق العامة.
  • النقل والمراكز الاقتصادية.

وأضافت الوكالات أنهم قد يستهدفون أيضًا شركات الدفاع أو الشركات الأمريكية الأخرى المرتبطة بإسرائيل.

تضمنت النشرة توصيات، بما في ذلك استخدام تحديثات منتظمة للبرامج وأنظمة قوية لإدارة كلمات المرور لتعزيز الدفاعات الرقمية.

علاوة على أن  قراصنة مدعمون من طهران استهدفوا البنوك الأمريكية وشركات الدفاع وشركات الطاقة في أعقاب الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية. ولكنهم لم يتسببوا حتى الآن في حدوث اضطرابات واسعة النطاق.

يذكر أن المدعون الفيدراليون  وجهوا العام الماضي تهمًا لثلاثة إيرانيين باختراق حملة ترامب الرئاسية.  بينما استهدف المتسللون حملة المرشحَين الديمقراطيَّين جو بايدن وكامالا هاريس.

وفي الوقت نفسه حاولوا دون جدوى تسريب مواد يزعم أنها من ترامب إلى الديمقراطيين ووسائل الإعلام.

المصدر: apnews

الرابط المختصر :