بعد الساعات الذكية.. هل تتحقق نبؤة “عائلة سيمبسون” لـ “كامالا هاريس”؟

مسلسل عائلة سيمبسون
مسلسل عائلة سيمبسون

جاء إعلان كامالا هاريس؛ نائب الرئيس الأمريكي، ترشحها للانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل 2024، واحتمالية فوزها، ليعيد للأذهان تنبؤات مسلسل الكارتون الشهير “عائلة سيمبسون”.

مسلسل عائلة سيمبسون وكامالا هاريس

تحقق العديد من تنبؤات المسلسل في السياسة والاجتماع في أمريكا، وأيضًا في الكنولوجيا.

وذلك بداية من تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، حتى فقدان غواصة “تيتان” العام الماضي. فهل تتحق نبؤته لنائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن؟

هل ترأس كامالا هاريس أمريكا؟

تنبأ مسلسل “عائلة سيمبسون” الشهير، في إحدى حلقاته عام 2000، بأن “كامالا هاريس” ستصبح أول أمرأة ترأس الولايات المتحدة الأمريكية.

 

كامالا هاريس
كامالا هاريس

 

فقد ظهرت “ليزا سيمبسون”، في حلقة بعنوان:  Bart to the Future، كأول رئيسة للولايات المتحدة. بعد دونالد ترامب، وقبل 16 عامًا من الأحداث الحقيقية.

كما ارتدت في هذه الحلقة ملابس وإكسسوارات مشابهة تمامًا لما ارتدته “كامالا هاريس” في حفل تنصيبها أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس الأمريكي عام 2021.

بعد هذا التشابه بين المسلسل والواقع. “غرد آل جان”، الذي يعد أشهر كتاب المسلسل، عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلًا: “تنبؤ عائلة سيمبسون.. أنا فخور بأن أكون جزءًا منه”.

ظهور الساعات الذكية

تنبأ المسلسل في إحدى حلقاته التي عرضت عام 1995 وحلمت عنوان “زفاف ليزا”، بظهور الساعات الذكية.

إذ ظهر “هيو “عريس “ليزا “، وهو يستخدم ساعة اليد متعددة الوظائف. وذلك رغم  أن أول ساعة ذكية ظهرت عام 2014.

الروبوتات تهدد البشر

وتنبأ المسلسل  الكارتوني  في الموسم 23، وتحديدًا في الحلقة الـ 17 بتهديد الذكاء الاصطناعي لوظائف البشر.

إذ فقد «هومر»، بطل المسلسل، وظيفته. بعدما أخبره رئيسه في العمل أنه سيستبدل موظفيه بالروبوتات.

وقال “بيرنز” مديره في العمل له خلال الحلقة: “تعرف على سادة الجنس البشري في المستقبل”. مشيرًا للروبوتات.

وأضاف: “ستُدربهم وهم سيحلون محلك”.

وقد تحققت نبوءة المسلسل بعد ما أصبحت الروبوتات الشبيهة بالبشر، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تجذب اهتمام الشركات في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم.

 

الروبوتات والذكاء الاصطناعي في مكان العمل
الروبوتات والذكاء الاصطناعي في مكان العمل

 

وتنفق شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل مايكروسوفت وأمازون، مليارات الدولارات لتطوير الروبوتات التي تعد واحدة من أهم الابتكارات التكنولوجية المستخدمة في قطاعات حيوية بالعالم.

ويتوقع الخبراء أن تنمو سوق الروبوتات حتى تصل لما يربو على 38 مليار دولار في العشرين عامًا المقبلة.

كما يمكن لهذه الروبوتات تنفيذ العديد من المهام، بدءًا من الأعمال الخطيرة في مجال التصنبع، حتى رعاية المسنين. بالإضافة لسد العجز في عمالة المصانع.

أفحسب بيانات “غولدمان ساكس” يوجد نقص يقدر  بـ500 ألف شخص في العمالة.

ويتوقع أن يصل هذا العحز في العمال إلى مليوني عامل عام 2030.

الذكاء الاصطناعي التوليدي

شهدت الروبوتات الشبيهة بالبشر تطورًا كبيرًا خلال السنوات السابقة.

إذ كانت تقف على قدمين مثل البشر لتؤدي المهام البشرية منذ عقود.

ولكن بظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي، شهدت الروبوتات الشبيهة بالبشر قفزة نوعية كبرى.

فقد أصبحت هذه الروبوتات تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي في تفسير اللغة والأوامر الصادرة له لتتصرف بطريقة شبيهة بالبشر في العالم الحقيقي.

الرابط المختصر :