نفذت وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للنيابة العامة الفرنسية. أمس الثلاثاء، حملة مداهمات لمكاتب منصة «إكس» الأمريكية في فرنسا. وذلك في إطار تحقيق جنائي موسع يتعلق بمحتوى غير قانوني ومثير للجدل نشر عبر المنصة.
استدعاء إيلون ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة
وذكرت النيابة وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الادعاء العام طلب من مالك المنصة. الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، إلى جانب الرئيسة التنفيذية السابقة للشركة ليندا ياكارينو. الحضور إلى جلسات استماع مقررة في باريس خلال شهر أبريل المقبل، ضمن الإجراءات القانونية الجارية.
كما شملت الاستدعاءات عددًا من موظفي الشركة، في إطار جمع المعلومات والاستماع إلى الأطراف المعنية بالتحقيق.
تحقيقات بدأت مطلع 2025
وأوضحت السلطات الفرنسية أن التحقيق بدأ في يناير 2025. ويركز على اتهامات تتعلق باستغلال الخوارزميات، وتداول محتوى غير قانوني. من بينها صور استغلال جنسي للأطفال، وصور مزيفة جرى نشرها دون موافقة أصحابها.
كما يشمل التحقيق شبهات بنشر محتوى ينكر جرائم ضد الإنسانية، مثل إنكار الهولوكوست، إلى جانب ادعاءات بالحصول على بيانات المستخدمين بطرق غير قانونية.
مشاركة «يوروبول» وتأكيد الالتزام بالقانون
وأكدت النيابة العامة أن الشرطة الأوروبية «يوروبول» تشارك في العملية. التي تهدف إلى التحقق من مدى التزام منصة «إكس» بالقوانين الفرنسية بالإضافة إلى ذلك الأوروبية المنظمة للمحتوى الرقمي.
النيابة تتوقف عن استخدام «إكس» للتواصل
علاوة على ذلك، في خطوة لافتة، أعلنت النيابة العامة في باريس أنها ستتوقف عن استخدام منصة «إكس» كوسيلة للتواصل الرسمي. وستعتمد بدلًا من ذلك على منصات أخرى مثل LinkedIn وInstagram في نشر بياناتها كذلك تعاملاتها الإعلامية.
















