مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

عدسات لاصقة تستجيب لحركة العين

0 1٬895

تخيل أنه لن تكون هناك حاجة في المستقبل إلى المزيد من عدسات التكبير في الكاميرات أو المناظير المطلوبة؛ حيث تستطيع رؤية سرب من الطيور البعيدة.

قد يكون هذا المستقبل أقرب مما هو متوقع، بعد أن اخترع علماء الهندسة في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو في الولايات المتحدة، بقيادة جو فورد؛ عدسة لاصقة تقوم بتكبير الرؤية عند قيام الإنسان بالرمش مرتين؛ إذ ابتكر الفريق هذه العدسة اللاصقة التي تستجيب لحركة العينين حرفيًا، حيث يتم التحكم فيها من خلال حركات العين.

كيف تم هذا الاختراع؟

ببساطة، تولى الفريق قياس الإشارات الكهربية التي تنشأتها حركات العين لدينا، أثناء النظر لأعلى وأسفل واليسار واليمين، وأثناء رمش، ثم صنعوا عدسة تحاكي هذه الحركات البيولوجية تستجيب مباشرة لتلك الحركات.

وبالتأكيد هذه العدسات أو مواد المحاكاة الحيوية هي من صنع الإنسان، وكما يوحي الاسم، فهي تحاكي العناصر الطبيعية، من خلال اتباع تخطيط وتصميم طبيعي.

وكان تخطيط كهربية الدماغ هو الأسلوب الذي تم استخدامه لمراقبة وتسجيل حركات العين، فكان ما انتهى إليه العلماء هو عدسة قادرة على تغيير طولها البؤري اعتمادًا على الإشارات المقدمة، وهي عدسة تقريب في غمضة عين، أو الرمش مرتين.

هذا الاختراع غير مرتبط بالرؤية

لا تتغير العدسة حسب الرؤية، في الواقع، ليس هناك حاجة إلى البصر لتغيير نقطة الاتصال الخاصة به على الإطلاق، بل هو يتغير بفضل الكهرباء التاتجة عن الحركة، لذا؛ يمكن لهذه العدسة أن تعمل حتى إذا كان الشخص لا يستطيع الرؤية، ولكن يستطيع أن يرمش أو يحرك عينيه، ولكن بالطبع إنّ رؤية التغيير في التركيز هو ما يجعل هذا الاختراع أكثر روعة.

لماذا اخترع الباحثون هذه العدسة؟

بصرف النظر عن مدى روعة هذا الاختراع، يأمل العلماء في أن يساعد اختراعهم هذا في مجالات “الأطراف البصرية، والنظارات القابلة للتعديل، والروبوتات التي تعمل عن بُعد في المستقبل”.

المصدر:

Interestingengineering: New Scientific Invention: Contact Lens That Zoom in the Blink of an Eye

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.