كشفت شركة “ميتا- بلاتفورمز” الأمريكية عن أداة حماية جديدة مخصصة لصناع محتوى “الريلز”.
وذلك على منصتي فيسبوك وإنستجرام؛ لرصد عمليات سرقة الفيديوهات وإعادة نشرها دون إذن.
قدرة تلقائية على اكتشاف النسخ المقرصنة
وتمنح هذه الميزة المبدعين قدرة تلقائية على اكتشاف النسخ المقرصنة من أعمالهم الأصلية. ما يوفر لهم سيطرة أكبر على حقوقهم الفكرية.
كما يحد من استغلال جهودهم الرقمية من قبل الحسابات الأخرى.
تقنيات مطابقة متطورة
وتعتمد الأداة على تقنيات مطابقة متطورة تتولى مسح المحتوى المرفوع. للبحث عن أي تطابق بصري أو صوتي مع المقاطع الأصلية المحمية.
وفور اكتشاف أي فيديو منسوخ يتلقى صانع المحتوى الأصلي تنبيهًا يوضح نسبة التطابق وتفاصيل الحساب الناشر.

3 خيارات رئيسة
ويوفر النظام 3 خيارات رئيسة للتعامل مع المحتوى المخالف. تشمل: حجب الفيديو المسروق تمامًا ومنع ظهوره. أو السماح ببقائه مع إضافة رابط “إسناد” يوجه المشاهدين للمقطع الأصلي ومراقبة أداء النسخة المكررة. أو التنازل عن المطالبة بأي إجراء ضد المخالفين.
وكانت شركة “ميتا”، المالكة لتطبيق “واتساب”، كشفت عن تغيير جذري في سياسة واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالأعمال، يقضي بحظر روبوتات الدردشة المخصصة للأغراض العامة من منصتها.
تغيير جذري في سياسة واجهة برمجة التطبيقات
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة بشكل مباشر في مساعدي الذكاء الاصطناعي المستندين إلى واتساب، والتابعين لشركات كبرى. مثل: OpenAI (المدعومة من مايكروسوفت). وPerplexity، وLuzia (المدعومة من Khosla Ventures)، وPoke (المدعومة من General Catalyst).
ووفقًا للتحديث الجديد أضافت “ميتا” قسمًا خاصًا في شروط خدمة API للأعمال. يستهدف “مزودي الذكاء الاصطناعي”، ويركز تحديدًا على روبوتات الدردشة العامة. وذلك وفقًا لـ”تك كرانش”.
في حين تنص الشروط، التي يبدأ تطبيقها في 15 يناير 2026. على أن “ميتا” لن تسمح لمطوري نماذج الذكاء الاصطناعي بتوزيع مساعديهم الآليين عبر واتساب.
وأكدت الشركة لموقع “TechCrunch” صحة هذا التوجه، موضحة أن الحظر لا يشمل الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لخدمة عملائها الحاليين على واتساب.
على سبيل المثال: لن يتم حظر شركة سياحة تستخدم روبوت دردشة للرد على استفسارات الحجوزات. وتقديم الدعم الفني.














