مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

ريان الفهيد.. رائد أعمال من طراز فريد

40

 

 

ريان الفهيد؛ شريك مؤسس لشركة DataLexing ، ومطور برنامج   Lexer  لتحليل البيانات الذي أكد وجود مشكلة مع أدوات تحليل البيانات الحالية؛ بإجبار متخذ القرار في أي منظمة على الانتظار للحصول على المعلومة التي يستغرق الخبراء فيها وقتهم لإعدادها؛ ما يؤخر المنظمة، ويجعلها تتخذ قرارات لاحقة وليست استباقية؛ لذلك قام بتطوير برنامج Lexer لتحليل البيانات بأيدٍ سعودي؛ ما يجعل أي شخص في المنظمة يطور تقاريره بنفسه دون الاستعانة بخبراء بيانات؛ ما يجعل تطوير التقارير ذاتيًا وآنيًا.

  تحليل البيانات ذاتيًا

وحول برنامج Lexer قال ريان الفهيد إنه برنامج يتيح لأي مستخدم تحليل البيانات ذاتيًا مع وضع التقارير بنفسه دون مساعدة خبراء البيانات، كما يمكنه الارتباط بعدد كبير من مصادر البيانات، ويتيح طرح أسئلة عميقة، والحصول على إجابات واضحة؛ باستخدام واجهة مرئية بسيطة.

يتيح البرنامج أيضًا، إنتاج لوحات معلومات جميلة وتفاعلية تضع البيانات في مركز قراراتك، ويحتوي على نظام حوكمة وأمان متقدم يجعلك واثقًا من مشاركة بياناتك عبر المنظمة؛ ما يسهّل على الجميع العثور على البيانات الصحيحة؛ لدعم أدائهم الوظيفي وتحقيق أهداف المنظمة الاستراتيجية.

 

وأضاف أن Lexer  يستهدف تمثيل وتصوير البيانات من معظم مصادر البيانات؛ من خلال مجموعة واسعة من أدوات التصوير البياني لعرض بياناتك، مع واجهة سهلة الاستخدام لاستكشاف مجموعات البيانات، وتصورها، وإنشاء لوحات بيانات تفاعلية.

تجربة المستخدم

وعن أبرز التحديات؛ قال الفهيد إن تجربة المستخدم كانت من أبرز التحديات؛ لأننا سخرنا خبراتنا لتبسيط إعداد التقارير؛ كونها مهمة معقدة، وأزلنا أغلب التحديات لتقديم تجربة فريدة لأي مستخدم دون الحاجة ليكون خبير بيانات.

وأضاف أن من أبرز التحديات؛ توفير الحوكمة والأمان على مستوى التقارير، فبعد مجهود مضنٍ قدمنا حلًا آمنًا ومرنًا وقابلًا للتوسع ومتكاملًا مع معظم الأنظمة الأمنية؛ إذ يوفر تحكمًا دقيقًا في صلاحيات الوصول إلى المميزات ومجموعات البيانات.

 

تحليل البيانات استباقيًا

وعن خطه DataLexing للتوسع؛ أوضح الفهيد أن هدفه تقديم حل فعال يضيف قيمة عظيمة للمستخدمين بحيث تساعد المنظمات على تحليل البيانات استباقيًا؛ عبر معالجة تحديات السوق المحلي، والتوسع على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط؛ حيث حققنا مع بداية هذا العام، أول صفقة خارجية مع الجهاز المركزي بمجلس الوزراء الكويتي لنكون منصة التقارير الذاتية لمنصة “متى” التي تخدم أكثر من ٢٦ جهة حكومية بدولة الكويت؛ وهي البذرة الأولية لتصدير التقنية والتي تتوافق مع رؤية ٢٠٣٠ لنكون بلدًا مصدرًا للتقنية ورائدًا في مجال تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

 اختيار اللغة العربية

وعن سبب اختياره للغة العربية في تحليل البيانات، قال الفهيد:” وجدنا أن جميع أدوات تحليل البيانات لا تدعم اللغة العربية بالشكل المأمول؛ وهو تحدٍ يقع على عاتقنا كرواد أعمال عرب، وبالأخص السعوديين؛ لنقوم ببناء حل تقني بأيدٍ سعودية يتوافق مع احتياجاتنا، كما أنه لا يقتصر على الترجمة فقط، بل يتوسع لدعم التاريخ الهجري وتقديم حلول تتوافق مع البيانات المحلية.

 

إقرأ أيضا:

محمد الحسن.. خبير الخدمات اللوجستية الريادية ومؤسس مشروع Shuttle

ولمتابعة أخر مستجدات الأخبار الاقتصادية تابع: الاقتصاد اليوم

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.