دراسة: يمكن تشخيص مرض الزهايمر قبل ظهور الأعراض

الزهايمر
دراسة: يمكن تشخيص مرض الزهايمر قبل ظهور الأعراض

توصلت دراسة جديدة، أجراها فريق باحثين من جامعة لوند في السويد، أنه يمكن تشخيص مرض الزهايمر في وقت مبكر، حتي قبل ملاحظة أي أعراض.

– تفاصيل الدراسة

في الدراسة كان هناك 1325 مشاركًا من السويد والولايات المتحدة وهولندا وأستراليا.

في بداية الدراسة لم يكن لدى أي من المشاركين علامات تدل على ضعف الإدراك.

وقد استخدم الباحثون التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لمعرفة وجود بروتينيّ “تاو” و”بيتا أميلويد” في أدمغة المشاركين.

بعد ذلك وجد الباحثون أن الأشخاص الذين أظهروا وجود هذين البروتينين أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر مقارنة بالأشخاص الذين لا يمتلكون البروتينين.

بينما كان المشاركون الذين لديهم بروتينيّ تاو وبيتا أميلويد أكثر عرضة بنسبة 20 إلى 40 مرة للإصابة بالمرض.

– البروتينات ترتبط بمرض الزهايمر

أوضحت الدراسة الجديدة، والتي نشرت مؤخرًا في مجلة Nature Medicine، أن هناك نوعين من البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر وهما: بيتا أميلويد وتاو.

يشكل بروتين بيتا أميلويد لوحة في الدماغ ويتراكم تاو داخل خلايا الدماغ.

وغالبًا ما تكون المستويات العالية من هذين البروتينين، جنبًا إلى جنب الضعف الإدراكي، وهو جوهر تشخيص مرض الزهايمر.

– التشخيص المبكر لمرض الزهايمر

وكما هو الحال مع تشخيص أمراض أخرى مثل السرطان يعتقد الباحثون أن العثور على عرض حيوي لمرض الزهايمر سوف يسمح بالتشخيص المبكر قبل أن يصبح المرض ضارًا.

ويمكنك، على سبيل المثال، مقارنة نتائج هذه الدراسة بسرطان البروستاتا.

إذا أجريت خزعة ووجدت خلايا سرطانية فسيكون التشخيص سرطانًا، حتى لو لم تظهر الأعراض على الشخص المعني بعد.

أخيرًا يأمل فريق البحث في أن تسمح هذه الدراسة بالتشخيص المبكر لمرض الزهايمر.

وبالإضافة إلى ذلك ربما تمنح هذه الدراسة المرضى فرصة لمنع المزيد من الضعف الإدراكي من خلال:

  • التمارين البدنية.
  • التغذية السليمة.
  • إبطاء تقدم المرض بالأدوية.

– نبذة عن مرض الزهايمر

مرض الزهايمر هو عبارة عن خلل دماغي سُمي باسم الطبيب الألماني “ألوسي ألزهايمر”؛ الذي كان أول من وصف المرض عام 1906.

وقد استطاع بعده العلماء في القرن الماضي أن يتوصلوا إلى كثير من الحقائق المهمة حول مرض الزهايمر.

ويعد الزهايمر مرضًا دماغيًا متطورًا يدمر خلايا المخ؛ ما يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة والتفكير والسلوك.

كما أنه يؤثر بشدة في عمل وحياة الشخص المصاب ونمط حياته الاجتماعي، فيتدهور وضع المريض المصاب بمرور الوقت، وغالبًا يؤدي إلى الوفاة.

ويصنف مرض الزهايمر اليوم بكونه السبب الرئيسي السادس للوفاة عالميًّا.

وحتى الآن لا يوجد علاج نهائي لمرض الزهايمر، ولكن يتم علاج الأعراض ودعم المرضى المصابين لجعل حياتهم أفضل ومساعدتهم في التعايش مع المرض.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

7 عادات تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر

الرابط المختصر :