مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

دراسة توضح دور “واتساب” في ترويج الشائعات لدى كبار السن بالمملكة

تهدف دراسة حديثة أجراها عمر بن ناصر بن مسفر الزهراني؛ الطالب بجامعة أم القرى، وأشرف عليها  دكتور فيصل أحمد صالح الشميري؛ الأستاذ المساعد في قسم الإعلام بنفس الجامعة، إلى معرفة مدى تأثير الواتساب في نشر الشائعات بين كبار السن بالمملكة العربية السعودية، وأهم أسباب ذلك، وكذلك الكشف عن أكثر الممارسات التي من خلالها تنتشر الشائعات عبر الواتس آب، والتعرف على أهم السبل الكفيلة بمنع ذلك أو الحد منه.

 

عينة الدراسة

وقد تم إعداد أداة الدراسة (الاستبانة) لتحقيق هذه الأهداف، وتم تطبيقها على أفراد عينة الدراسة، والتي شملت 100 فرد من أبناء المملكة العربية السعودية، ممن تتراوح أعمارهم بين 60 و80 عامًا.

وتوصلت الدراسة إلى أن أكثر دوافع المسنين لاستخدام “الواتساب” هو التواصل مع العائلة والأصدقاء، وجاءت باقي الدوافع مثل معرفة الأخبار بشتى أنواعها ونشرها بنسبة متوسطة، كما جاءت أكثر الاستخدامات في معرفة أخبار العائلة والأصدقاء، وباقي الاستخدامات كالعمل وغيره بدرجة متوسطة، وأشارت النتائج إلى أن “الواتساب” يؤثر بشكل كبير في انتشار الشائعات بشكل عام وبين المسنين بشكل خاص.

 

 

أهداف الدراسة

هدفت الدراسة إلى الإجابة عن التساؤلات التالية:


1
ما دوافع استخدام المبحوثين لوسيلة التواصل الاجتماعي “واتساب”؟
2
ما مدى اعتماد المبحوثين على “واتساب” في تلقي المعلومات؟
3
ما نوع المعلومات التي تهم المبحوثين في “واتساب”؟
4
ما مدى ثقة المبحوثين في مصداقية المعلومات التي تنتشر على وسيلة التواصل الاجتماعي “واتساب”؟
5
ما مدى تأثير الـ “واتساب” في ترويج الشائعات لدى المبحوثين؟

 

وتكمن أهمية الدراسة في معرفة دور وسيلة التواصل الاجتماعي “واتساب” في ترويج الشائعات لدى كبار
السن، وما تعكسه على حياة الناس من خلال تقبلهم ونشرهم لها. ويمكن تحديد أهمية البحث في الآتي:


1
شُح الدراسات والبحوث الإعلامية في تناول “واتساب” كوسيلة لترويج
الشائعات.


2
يتخذ البحث فئة مهمة من فئات المجتمع كعينة لها وهم كبار السن.


3
يمكن أن يساعد هذا البحث صناع القرار في فهم طبيعة الشائعات وأسبابها ومضمونها، والكشف عن
أفضل الطرق الممكنة لمواجهة هذه الظاهرة.


4
قد تكون قاعدة ينطلق منها المتخصصون للكشف عن المزيد من الحقائق المعرفية التي تهتم بظاهرة
الشائعات.

دراسة توضح دور "واتساب" في ترويج الشائعات لدى كبار السن بالمملكة

توصيات الدراسة

ومن أبرز ما توصي به الدراسة التالي:

-حث الباحث كل مستخدمي الواتساب أن يتحروا الدقة عند نقلهم المعلومات والأخبار بشتى أنواعها، خاصة من كبار السن، فالشائعات قد تهدم بيوتًا وعلاقات أسرية؛ بل بلدانًا ودولًا؛ فيجب على المرء أن يتوخى الحذر فيما يسمع وفيما ينقل ليس على الواتساب فقط؛ بل على كل منصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

-ضرورة التوعية بالشائعات وخطورتها وبأهمية” الواتساب” ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى؛ وذلك من خلال عقد البرامج والندوات والدورات لكل شرائح المجتمع، خاصة شريحة كبار السن، في مؤسسات الدولة المختلفة، وتعريفهم بطرق الاستخدام الأمثل لمثل هذه المواقع، والفوائد المترتبة على هذا الاستخدام، بما ينعكس إيجابًا على المستخدمين لهذه الوسائل وعلى الدولة وأمنها وأمانها.

-أوصى  الباحث بإجراء دراسات مستقبلية حول”الواتساب”ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، واستخداماتها المختلفة، ودوافع هذه الاستخدامات والإشباعات المتحققة منها.

_عند زيادة استخدام “الواتساب” في إنجاز مهام تتعلق بالعمل يقترح الباحث ضرورة إجراء دراسة حول الاعتماد على “الواتساب” في إنجاز مهام العمل ومدى عملية استخدامه في إنجاز مهام العمل، وهل أصبح بديلًا جيدًا للبريد الإلكتروني أم لا؟

-ضرورة إجراء دراسات مشابهة لهذه الدراسة على شرائح المجتمع المختلفة، وبيان الآثار السلبية والإيجابية المترتبة على استخدامات هذه الشرائح لمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

-يوصي الباحث مستخدمي الواتساب بأن يتحروا الدقة عند نقلهم المعلومات والأخبار بشتى أنواعها؛ وذلك بغلق كل الطرق التي تنقل لهم معلومات أو أخبارًا كاذبة، وعدم تعاملهم إلا مع جهات موثوقة لديهم.

-الواجب علينا توعية آبائنا وأمهاتنا حول انتشار الشائعات في”الواتساب” ودلهم على طرق آمنة يتلقون منها الأخبار والمعلومات.

-يجب علينا توعية كبار السن بالتفرقة بين ما هو خبر وما هو رأي مستتر بستار الخبر، فهذا الشكل من المعلومات هو الأكثر والأسرع انتشارًا وتقبلًا.

-لا يجب الاعتماد على “الواتساب” في تلقي أو نشر الأخبار والمعلومات لوحده فقط، بل التنويع في مصادر الأخبار والمعلومات لضمان معرف أخبار أكثر وضمان التأكد من صحة الخبر عند قراءته من مصادر متعددة.

-أخيرًا هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق القائمين بتطبيق “الواتساب” وهي توعية المستخدمين وتنبيههم بأن “الواتساب” وسيلة تواصل ونقل للأخبار والمعلومات العائلية وليس الأخبار والمعلومات العالمية.

 

 إقرأ أيضًا:

جامعة أم القرى تطلق مبادرة “شاركينا الحُلم الأخضر”

جامعة أم القرى توضح موقف الأساتذة والطلاب المصابين بكورونا

دراسة: 66% يعتقدون أن “فيسبوك” أقل وسائل التواصل الاجتماعي أمانًا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.