مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

دراسة تدعي عدم وجود اختلافات كبيرة بين مخ الأخطبوط والبشر

الأخطبوط هو عضو من طائفة رأسيات القدم، له ثمانية مجسات طويلة تتخذ هيئة لوامس مليئة بالماصات، وهو يصنف ضمن مجموعة الرخويات التي تضم الحبار والحلزون والمحار وغير ذلك من الكائنات.

ويعيش الأخطبوط أساسًا في بحر الصين والبحر الأبيض المتوسط، وعلى امتداد سواحل هاواي وأمريكا الشمالية وجزر الأنديز الغربية.

للأخطبوط ثلاثة قلوب، اثنان منهما يضخان الدم إلى الخياشيم، في حين أن الثالث يضخ الدم إلى باقي الجسم. ويحتوي دمه على بروتين الهيموسيانين الغني بالنحاس وذلك من أجل نقل الأكسجين.

ويتميز الأخطبوط بسرعة السباحة في المياه وهو يستعمل اثنين فقط من أطرافه للحركة وباقي الأطراف يستخدمها للأكل وذلك حسب الدراسات الحديثة، كما أنه يستطيع تغيير لونه ليناسب البيئة التي يختبئ بها في انتظار فرائسه التي تصبح عديمة القدرة عندما يمسك بها.

– أصل الأخطبوط والبشر

دراسة تدعي أنه لا توجد فروقات كبيرة بين مخ الأخطبوط والبشر
دراسة تدعي أنه لا توجد فروقات كبيرة بين مخ الأخطبوط والبشر

 

ومن ضمن المعلومات المثيرة حول الأخطبوط أيضًا هو ما توصل إليه العلماء مؤخرًا، وهو أن الأخطبوط والبشر ينحدران من نفس الحيوان البدائي الشبيه بالديدان الذي عاش قبل 518 مليون سنة، وقد يكون هذا هو السبب في أن المخلوقات ذات الأطراف الثمانية تتمتع بذكاء عالٍ.

لقد وجدت دراسة جديدة بقيادة مركز الأبحاث “ماكس ديلبروك” في برلين أن أدمغة الأخطبوط تشبه البشر؛ لأن الحيوانات البحرية لديها مجموعة متنوعة من منظمات الجينات تسمى جزيئات الحمض النووي الريبوزي أو microRNAs (miRNAs) في أنسجتها العصبية مقارنة بعدد الفقاريات.

وقد حللت الدراسة 18 عينة مختلفة من الأنسجة المأخوذة من الأخطبوطات الميتة وحددت 42 عائلة من جزيئات الحمض النووي الريبوزي miRNAs بشكل رئيسي في الدماغ.

وتشير النتائج إلى أن miRNAs، وهي نوع من جينات RNA، تلعب دورًا أساسيًا في تطوير الأدمغة المعقدة.

تعقيبًا على هذا الأمر قال المؤلف المشارك في الدراسة البروفيسور “نيكولاس راجوسكي”:  “إن هذا هو ما يربطنا بالأخطبوط”.

ويعتبر الأخطبوط هو الحيوان الأذكى في عالم اللافقاريات؛ حيث يمكنه استخدام الأدوات وحمل قشور جوز الهند للمأوى وتكديس الصخور لحماية وكره. وبالإضافة إلى ذلك تم مؤخرًا تصوير الأخطبوطات وهم يرشقون بعضهم بالحجارة والقذائف.

نتيجة لذلك لطالما درس العلماء ذكاء الأخطبوطات، وشاهدوها وهم يتعلمون حل الألغاز.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

اكتشاف نوع جديد من السلطعون المغطى بـ “الشعر”

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.