دراسة: أقمار إيلون ماسك تشكل خطرًا على طبقة الأوزون

أقمار إيلون ماسك
أقمار إيلون ماسك

أظهرت دراسة حديثة أن أقمار “ستارلينك” الصناعية التابعة لشركة “سبيس إكس”، التي يملكها إيلون ماسك، قد تشكل تهديدًا على طبقة الأوزون الحامية للأرض.

وطبقة الأوزون هي منطقة من الغلاف الجوي العلوي للأرض تحتوي على تركيز عالٍ من جزيئات الأوزون (O3). وتقع بشكل رئيسي في الجزء السفلي من الستراتوسفير، على ارتفاع يتراوح بين حوالي 10 و50 كيلو مترًا فوق سطح الأرض.

وتعمل هذه الطبقة على امتصاص غالبية الأشعة فوق البنفسجية الضارة القادمة من الشمس، والتي يمكن أن تسبب أضرارًا جسيمة للكائنات الحية على الأرض.

ودون طبقة الأوزون، ستكون الحياة على الأرض معرضة لخطر كبير بسبب التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، التي يمكن أن تسبب سرطان الجلد، وإعتام عدسة العين، وتلف الجهاز المناعي، وأضرارًا كبيرة للنباتات والحياة البحرية.

 أقمار إيلون ماسك تشكل خطرا على طبقة الأوزون

الدراسة التي نشرتها مجلة “غيوفيزيكال ريسيرش ليترز” كشفت عن أن هذه الأقمار، المصممة للاحتراق في الغلاف الجوي عند انتهاء عمرها الافتراضي، تطلق كميات كبيرة من غاز أكسيد الألومنيوم أثناء احتراقها.

وأكد الباحثون أن أكاسيد الألومنيوم تسبب تفاعلات ضارة مع الكلور في الغلاف الجوي؛ ما يؤدي إلى استنزاف طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

ووفقًا لتقرير صحيفة “إندبندنت” تثير هذه النتائج مخاوف جدية بشأن التأثير البيئي طويل الأمد لمشاريع الأقمار الصناعية الضخمة مثل “ستارلينك”، خاصة مع استمرار إطلاق المزيد من هذه الأقمار في السنوات المقبلة.

يُذكر أن شركة “سبيس إكس” تملك أكثر من 6000 قمر صناعي في الفضاء، وتسعى لإطلاق المزيد لتلبية الطلب المتزايد على الإنترنت الفضائي، الذي يتطلب إطلاق أقمار صناعية صغيرة. وتمتلك الشركة أكثر من 12 ألف إذن لإطلاق أقمار صناعية جديدة.

ووفقاً للباحثين شهد عام 2022 وحده سقوط 17 طنًا من جزيئات أكسيد الألومنيوم الصغيرة نتيجة الأقمار الصناعية المتساقطة.

كما تخطط شركات التكنولوجيا العملاقة لإطلاق المزيد من الأقمار الصناعية، وبحسب تقديرات العلماء سيتم إطلاق أكثر من 350 طنًا من أكاسيد الألومنيوم سنويًا، وذلك يزيد مستويات هذه المادة في الغلاف الجوي بنسبة تصل إلى 650 بالمئة.

 

الرابط المختصر :