مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

خمس مخترعات غيّرت ابتكاراتهن العالم

35

 

خوارزمية الكمبيوتر وغسالة الصحون والأكياس الورقية ومسّاحات الزجاج الأمامي ليست سوى بعض الاختراعات التي ابتكرتها النساء. وعلى الرغم من أن المخترعات لم يحصلن دائمًا على التقدير الذي يستحقنه، فقد أحدثن تأثيرًا كبيرًا في الحياة العصرية.

 

فيما يلي خمس مخترعات لا تزال اختراعاتهن جزءًا مهمًا من عالم اليوم:

 

باتريشيا باث

 

كانت الدكتورة باتريشيا باث (1942-2019) طبيبة عيون وعالمة ليزر أصبحت “الأولى” في العديد من الإنجازات، وكسرت الحواجز العرقية؛ فقد كانت أول طبيبة عيون ببشرة سوداء تعمل في كلية الطب بجامعة نيويورك.

وكانت أيضًا أول جراح من ذوي البشرة السوداء في جامعة كاليفورنيا وأول عضوة هيئة تدريس سوداء في قسم طب العيون، وقد شاركت في تأسيس المعهد الأمريكي للوقاية من العمى في عام 1976.

كانت “باث” أيضًا باحثة ومخترعة؛ قادها عملها بمجال إعتام عدسة العين إلى تطوير جهاز لإزالة إعتام عدسة العين وهو “مسبار الليزر الفاكو”.

كانت فكرتها متقدمة على التكنولوجيا في ذلك الوقت واستغرق الأمر ما يقرب من خمس سنوات لتصبح جاهزة للعمل وجاهزة للحصول على براءة اختراع.

وباستخدام جهازها الخاص أعادت الدكتورة باتريشيا باث الرؤية للعديد من الأشخاص الذين كانوا مكفوفين منذ عقود، واليوم  يتم استخدام مسبار laserphaco في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

ماريا بيسلي

عندما غرقت سفينة “تيتانيك” أنقذت قوارب النجاة حوالي 700 راكب، وكان يمكن أن يكون هذا الرقم أعلى لو كان هناك ما يكفي من قوارب النجاة.

والأشخاص الذين نجوا، وعدد لا يحصى من الأشخاص الذين نجوا من كوارث السفن على مر السنين، مدينون بالامتنان لماريا بيسلي (1847-1904)؛ التي اشتهرت بالتحسينات التي أدخلتها على طوف النجاة؛ منها: جعله محكم الإغلاق لحماية المؤن؛ ضمان إمكانية إنزاله بسهولة في الماء دون الإضرار بالقارب، جعله مقاومًا للحريق وإضافة حواجز الحماية.

وقبل هذه التحديثاتكانت أطواف النجاة عبارة عن ألواح خشبية مسطحة يصعب تخزينها.

وقد حصلت “بيزلي” على 15 براءة اختراع،  وضمت اختراعاتها الأخرى: مولدات البخار وأجهزة منع انحراف القطارات إلى حلقة البرميل، وهيأدت إلى زيادة الكفاءة والسرعة في صناعة البراميل.

 

ميليتا بنتز

 

اخترعت الألمانية ميليتا بينتر نظام تخمير فلتر القهوة الورقي في عام 1908، وقد أسست شركتها التي تحمل الاسم نفسه “ميليتا”، وهي مملوكة الآن لعائلتها، وصارت العلامة التجارية الرائدة لفلاتر القهوة التي تُباع في أمريكا الشمالية.

 

ماريون دونوفان

 

في عام 1955 استخدم جميع أطفال العالم تقريبًا حفاضات من القماش، واليوم يرتدون حفاضات يمكن التخلص منها.

كانت الأم نفسها، ماريون دونافان؛ (1917-1998)،  غير راضية عن استخدام حفاضات من القماش؛ فقد وجدتها غير فعالة وتسببت في حدوث طفح جلدي؛ لذلك خطرت لها فكرة؛ حيث قامت بخياطة قطع من ستارة المرحاض في غطاء حفاضات.

وبعد أن واجهت رفضًا من العديد من الشركات المصنعة التي لم يكن لديها اهتمام بفكرتها  قامت بتصنيعها وبيعها بنفسها، وحصلت على براءة اختراع مقابل مليون دولار.

ولم تكن تلك نهاية اختراعات دونوفان؛ إذ حصلت على ما مجموعه 20 براءة اختراع، بما في ذلك نوع جديد من خيط تنظيف الأسنان.

 

ستيفاني كولك

فقد العالم عالمة رائدة عندما توفيت ستيفاني كولك في عام 2014 عن عمر يناهز 90 عامًا.

كانت Kwolek مهتمًا بالخياطة والأقمشة والكيمياء، وبصفتها كيميائية في شركة DuPont  تم تكليفها بتطوير مادة ألياف أقوى يمكنها تحمل الظروف القاسية.

أدى ذلك إلى اختراعها للألياف الاصطناعية التي أصبحت تعرف باسم “كيفلر”، وهي أقوى من الفولاذ لكنها خفيفة وعبارة عن خيوط مغزولة بإحكام ومقاومة للحرارة والثقب.

وأشهر تطبيقات Kevlar هي السترات الواقية من الرصاص والدروع الواقية من الرصاص، ولكن يتم استخدام المواد أيضًا في صناعات الطيران والسيارات والتعدين.

وحصلت Kwolek على الميدالية الوطنية للتكنولوجيا من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية بالولايات المتحدة.

المصدر

 

المرأة السعودية تغير المشهد التكنولوجي في المملكة

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.