أعلنت الشركة المطورة للعبة “بلاك ميث: ووكونغ” عن بيع أكثر من عشرة ملايين نسخة من اللعبة في غضون أيام قليلة.
وقد حققت هذه اللعبة الصينية نجاحًا باهرًا تجاوز التوقعات؛ ما يجعلها واحدة من أنجح إصدارات الألعاب في العام الحالي. وجاء هذا الإعلان عبر الحساب الرسمي للعبة على منصة “إكس”. حيث تم الكشف عن هذه الأرقام التي تم تسجيلها حتى الساعة التاسعة مساء امس الجمعة بتوقيت بكين (الثالثة مساءً بتوقيت غرينتش). نقلا عن موقع العربية
وبالتالي حقق يوم إطلاق لعبة “بلاك ميث: ووكونغ” رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد اللاعبين المتزامنين على منصة ستيم. وقد أظهرت هذه الأرقام الهائلة أن اللعبة قد حطمت العديد من الأرقام القياسية السابقة، مما جعلها واحدة من أنجح إصدارات الألعاب الصينية في التاريخ.
كما يمكن مقارنة النجاح الذي حققته لعبة “بلاك ميث: ووكونغ” بالنجاح الذي حققته لعبة “أسطورة زيلدا: دموع الملكة” والتي بيعت أكثر من عشرة ملايين نسخة في غضون ثلاثة أيام فقط. وقد أظهرت هذه المقارنة أن لعبة “بلاك ميث: ووكونغ” قد تمكنت من تحقيق رقم قياسي مشابه للعبة زيلدا، والتي تعتبر واحدة من أشهر ألعاب الفيديو في العالم”.
أيضا انضمت شركة هيرو غيمز إلى فريق تطوير لعبة “بلاك ميث” المستوحاة من الرواية الصينية الخالدة “رحلة إلى الغرب”. وتعد هذه اللعبة أول لعبة صينية مستقلة ضخمة الميزانية.
تاريخ اللعبة
واجهت لعبة “بلاك ميث” انتقادات لاذعة بسبب قيودها على حرية التعبير. فقد اشتكى بعض اللاعبين الأجانب من أن الشركة طلبت منهم عدم التطرق إلى مواضيع معينة. مثل القضايا السياسية والاجتماعية، الأمر الذي يعتبره البعض انتهاكاً لحقوقهم في التعبير عن آرائهم بحرية
كما كشفت وثائق مسربة عن قيود صارمة فرضتها الشركة على اللاعبين. حيث تم حظر مناقشة مصطلحات مثل “كوفيد-19″ و”الحجر الصحي”. وهي مصطلحات تعكس الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الصين للسيطرة على الجائحة. وقد حصلت وكالة فرانس برس على رسائل بريد إلكتروني تؤكد هذه المعلومات.
أيضا أثبتت لعبة الفيديو الصينية “بلاك ميث: ووكونغ”، المستندة إلى رواية كلاسيكية. أنها ظاهرة حقيقية في عالم الألعاب. فقد تجاوز عدد اللاعبين المتزامنين 1.5 مليون لاعب. بينما تم بيع أكثر من 1.2 مليون نسخة من اللعبة قبل إطلاقها الرسمي. مما يجعلها واحدة من أنجح إصدارات الألعاب في التاريخ
وتعد لعبة “بلاك ميث” الرائدة في مجال الألعاب المستقلة ذات الميزانيات الضخمة. والمعروفة بألعاب “تربل إيه”. والتي استوحت قصتها من الرواية الصينية الكلاسيكية “رحلة إلى الغرب” التي تعود إلى القرن السادس عشر.















