“جوجل” يحتفل بعيد الأم على طريقته الخاصة

احتفى محرك البحث العالمي “جوجل” بعيد الأم، الذي يوافق 21 مارس في العديد من دول العالم. من خلال تعديل شعاره التقليدي ليعكس أجواء هذه المناسبة الخاصة، تكريمًا للأمهات ودورهن في المجتمع.

تغير شعار جوجل

عدل محرك البحث “جوجل” واجهته احتفالًا بعيد الأم، الذي يوافق 21 مارس. وهو اليوم الأول من فصل الربيع، حيث تتفتح الأزهار. ما يجعله رمزًا للإشراق والجمال. ويعد هذا اليوم فرصة مثالية للتعبير عن الامتنان للأمهات، لما يحمله من معاني النقاء والتجدد.

كما يختلف موعد الاحتفال بعيد الأم من دولة لأخرى، ففي العالم العربي يحتفل به في 21 مارس. بينما تحتفل به النرويج في 2 فبراير، والأرجنتين في 3 أكتوبر، أما في جنوب إفريقيا فيوافق 1 مايو.

 

شركة جوجل
جوجل

بداية الاحتفال بعيد الأم

بدأ الاحتفال بعيد الأم في الولايات المتحدة عام 1907، عندما دعت الناشطة الاجتماعية آنا غارفيس إلى تخصيص يوم لتكريم الأمهات الأمريكيات. وبعد ذلك، أقر الرئيس الأمريكي ويلسون هذا اليوم كعيد رسمي بعد موافقة الكونغرس. ليصبح مناسبة سنوية. ومع مرور الوقت. انتقل الاحتفال إلى الدول العربية خلال الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي.

 

صاحب فكرة عيد للأم في العالم العربي

كان الصحفي المصري الراحل علي أمين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم”، أول من طرح فكرة تخصيص عيد للأم في العالم العربي. وذلك بالتعاون مع شقيقه مصطفى أمين. ففي مقاله اليومي “فكرة”. تساءل: “لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم، ونجعله عيدًا قوميًا في بلادنا وبلاد الشرق؟”

كما جاءت هذه الفكرة بعد زيارة إحدى الأمهات لمصطفى أمين في مكتبه، حيث روت له قصتها المؤثرة. فقد ترملت وهي شابة. وكرست حياتها لرعاية أبنائها حتى تخرجوا في الجامعة وتزوجوا، لكنهم بعد ذلك انشغلوا عنها تمامًا. تأثر مصطفى أمين بقصتها، وناقش الأمر مع شقيقه. فقررا الكتابة عن أهمية تخصيص يوم للاحتفال بالأم والاعتراف بفضلها.

بينما لقي الاقتراح تفاعلًا واسعًا، إذ أرسل العديد من القراء خطابات تعبر عن دعمهم للفكرة. كما اقترح البعض أن يمتد الاحتفال لأسبوع كامل بدلًا من يوم واحد. وعلى الجانب الآخر، رأى آخرون أن الأم تستحق التقدير طوال العام، وليس في يوم واحد فقط.

 

 

الرابط المختصر :