سارع مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، إلى منع نشر كتاب المديرة التنفيذية السابقة، سارة وين ويليامز، والذي يحمل عنوان “أشخاص مهملون: قصة تحذيرية عن السلطة والجشع والمثالية المفقودة”. ويتناول الكتاب تفاصيل وأسرارًا تكشف عن مخالفات داخل الشركة.
مارك زوكربيرج يرفض اتهامات كتاب “أشخاص مهملون”
قالت شركة ميتا، إن الكتاب يتضمن ادعاءات قديمة واتهامات باطل. لهذا قدمت الشركة طلبًا للقاضي لمنع الادعاءات الواردة في الكتاب. بزعم أن المؤلفة في هذا الكتاب خالفت اتفاقية عدم تشهير وقعتها طوعية عند مغادرتها الشركة.
وأرسلت خطابًا إلى ناشر “وين ويليامز” قبل نشر الكتاب. قائلةً إنها لم تبذل أي جهد للتحقق من ادعاءاتها لدى الشركة. مهددة إياه باتخاذ إجراء قانوني إذا احتوى الكتاب على بيانات أو دلالات كاذبة.
فيما أمر قاضٍ مؤقتًا بعدم الإدلاء بأي تعليقات مُهينة أو انتقادية أو مُسيئة بأي شكل من الأشكال تتعلق بشركة “ميتا”. وأيضًا بالتوقف عن الترويج للكتاب.

ووفق شبكة CNN يمنع هذا الأمر الذي أصدره القاضي “سارة وين ويليامز” من الاستجابة لطلبات المشرعين في العديد من البلدان لمناقشة الكتاب.
ولكن أعضاء في الكونجرس الأمريكي. وبرلمان المملكة المتحدة، وبرلمان الاتحاد الأوروبي طلبوا التحدث معها بشأن القضايا ذات الاهتمام العام التي أثارتها في كتابها.
أسرار مارك زوكربيرج
كما يقدم كتاب أشخاص مهملون تفاصيل صادمة عن تجربة سارة وين ويليامز داخل شركة “ميتا”. مسلطًا الضوء على تعاملات الشركة مع الحكومة الصينية، إضافةً إلى مزاعم تحرش جنسي ضد رئيس السياسات الحالي، جويل كابلان.
بينما يكشف الكتاب عن شخصية مارك زوكربيرج، واصفًا إياه بأنه بارد ومتقلب ومتغطرس. يسعى وراء الشهرة وجذب الانتباه. ولا يتردد في المساومة مع الصين، حتى لو تطلب الأمر فرض رقابة على المحتوى لإرضاء الحكومة الصينية.
ورغم الجدل الذي أثاره، حقق الكتاب نجاحًا واسعًا، حيث دخل قائمة نيويورك تايمز للكتب غير الروائية الأكثر مبيعًا يوم الخميس. كما احتل المركز الرابع في قائمة الكتب الأكثر مبيعًا على موقع أمازون.
تأتي هذه المذكرات في وقت تواجه فيه “ميتا” ضغوطًا تنظيمية متزايدة من المشرعين حول العالم بشأن قضايا تتعلق بسلامة المراهقين والتضليل الانتخابي.
يذكر أن سارة وين ويليامز أمضت ست سنوات داخل الشركة، وكان آخر منصب شغلته هو مديرة السياسات العامة العالمية. قبل أن تفصلها “ميتا” عام 2017. وبينما بررت الشركة قرارها بضعف الأداء وسلوكياتها المضرة. تزعم ويليامز في كتابها أنها تعرضت للفصل انتقامًا لإبلاغها عن حادثة تحرش جنسي.



















