أعلنت شركة جوجل عن تعاون جديد مع شركة DTE Energy لتطوير بنية طاقة ضخمة بقدرة تصل إلى 2.7 جيجاوات، بهدف تشغيل مركز بيانات جديد في ضواحي مدينة ديترويت بولاية ميشيغان الأمريكية، في خطوة تعكس توسع عملاق التكنولوجيا في مشاريع الطاقة النظيفة المرتبطة بمراكز البيانات.
مزيج متنوع من الطاقة النظيفة
كما تتضمن الخطة إضافة 1.6 جيجاوات من الطاقة الشمسية، إلى جانب 400 ميجاوات من تخزين الطاقة لمدة أربع ساعات. و50 ميجاوات من التخزين طويل الأمد. بالإضافة إلى 300 ميجاوات من مصادر “نظيفة” متنوعة. قد تشمل طاقة الرياح أو الطاقة الكهرومائية أو حتى الطاقة النووية والحرارية الأرضية.
تفاصيل غير مكتملة
ورغم الإعلان عن الصفقة، لا تزال بعض التفاصيل غير واضحة، خاصة ما يتعلق بطبيعة “الموارد النظيفة”. وما إذا كانت تشمل مصادر مثل الغاز الطبيعي.
ووفقًا لما أورده موقع TechCrunch، لم تقدم جوجل توضيحات كاملة بشأن بعض الجوانب الفنية للمشروع.

إدارة الطلب على الطاقة
بينما من المقرر أن يتم تغطية نحو 350 ميجاوات من القدرة الإجمالية عبر ما يعرف بـ”استجابة الطلب”. وهي آلية تعتمد على تقليل استهلاك الكهرباء من قبل المستخدمين الكبار خلال أوقات الضغط على الشبكة، إلا أن آلية تنفيذ هذا الإجراء لا تزال قيد الدراسة.
تعريفة التحول النظيف
كما تعتمد الصفقة أيضًا على ما يعرف بـ”تعريفة التحول النظيف”، وهي آلية طورتها جوجل مؤخرًا تتيح لها تحديد نوعية. مصادر الطاقة التي ترغب في استخدامها، مع تشجيع شركات المرافق على دمج هذه المصادر ضمن خططها طويلة المدى. بدلًا من الاعتماد على اتفاقيات شراء الطاقة التقليدية قصيرة الأجل.
وكانت جوجل قد استخدمت هذا النهج سابقًا في اتفاق مشابه مع شركة Xcel Energy لتطوير مركز بيانات في ولاية مينيسوتا.
صندوق لدعم الطاقة
وفي سياق متصل، أعلنت جوجل عن إطلاق صندوق بقيمة 10 ملايين دولار لدعم الطاقة، يهدف إلى خفض فواتير الخدمات. بما في ذلك تحسين كفاءة استهلاك الطاقة عبر عزل المنازل. ورغم أهمية هذه المبادرة، يبقى التساؤل قائمًا حول مدى كفاية هذا التمويل لتحقيق تأثير واسع.

توجه إستراتيجي طويل الأمد
كما تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جوجل لتحقيق الاعتماد الكامل على الطاقة الخالية من الكربون. وهو هدف أعلنت عنه الشركة منذ عدة سنوات. إلا أن اللافت في هذا المشروع هو ربط الإعلان عن مصادر الطاقة الجديدة مباشرة بمراكز البيانات. في تحول عن النهج السابق الذي كان يفصل بين الإعلان عن مشاريع الطاقة ومشاريع البنية التحتية.
بينما تواصل جوجل توسيع استثماراتها في الطاقة النظيفة، يبقى نجاح هذا النموذج مرهونًا بمدى قدرته على تحقيق التوازن. بين الطلب المتزايد على الطاقة في مراكز البيانات والاستدامة البيئية على المدى الطويل.
















