مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

توسع برنامج تحدي ابتكار الفضاء ليشمل بريطانيا

0 271

سيتم توسيع برنامج الابتكار الفضائي الاسترالي بدعم من Amazon وDeloitte ليشمل المملكة المتحدة هذا العام.

وتم إطلاق تحدي الجاذبية الافتتاحي في أديليد باستراليا في سبتمبر الماضي وجذب 115 مبتكرًا في 42 فريقًا، واستفادت الفرق من بيانات وتقنيات الفضاء بما فيها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وBlockchain وإنترنت الأشياء والطائرات بدون طيار، وذلك خلال 12 تحديًا في حدث على غرار الهاكاثون في عاصمة جنوب استراليا.

وسيُعقد تحدي الجاذبية لعام 2020 مرة أخرى ويجمع قادة الفكر والأعمال التجارية في ثماني صناعات لحل مشاكل العالم الواقعي بشكل تعاوني، باستخدام أحدث التقنيات والبيانات الفضائية.

وستعتمد كل من Deloitte وAmazon Web Services على إمكاناتهما في استراليا والمملكة المتحدة للمساعدة في تسريع الابتكار التجاري بقطاعات الفضاء في كلا البلدين وتشجيع المزيد من التعاون بينهما.

وسيشمل تحدي الجاذبية مجالات التعدين وموارد الطاقة، والدفاع والأمن والجيش، والزراعة والأرصاد الجوية، والبنوك والتأمين، والاتصالات وربط علوم الصحة والحياة، والنقل واللوجستيات والمدن الذكية.

وسوف تستمر حكومة جنوب استراليا في كونها داعمًا رئيسيًا في استضافة Gravity HQ في منطقة Lot Fourteen للابتكار، والتي تضم أيضًا وكالة الفضاء الاسترالية وSmartSat CRC والعديد من الشركات الناشئة في صناعة الفضاء.

يسمح برنامج 2020 الموسع للمتنافسين من الشركات والوكالات الحكومية والجامعات، والمبتكرين من الشركات الناشئة ورجال الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، من استراليا أو المملكة المتحدة، بالعمل معًا على حلول جديدة، بغض النظر عن الموقع الجغرافي.

وسيمتد هذا الحدث على مدار 36 أسبوعًا بثلاث مراحل متساوية، وهي: توظيف الفرق وتحديد التحديات، والتعاون بين المنافسين والمبتكرين لتطوير الحلول، والتوجيه والدعم لتسويق الحلول.

قال ريتشارد برايس؛ الرئيس التنفيذي لمركز صناعة الفضاء بجنوب استراليا، إن حي لوت 14 في قلب أديلايد كان المكان المثالي للحدث الذي جاء بشكل “أكبر وأفضل وعالمي في عام 2020”.

وأضاف “إنّ جنوب أستراليا رائدة في المساعي الفضائية في البلاد ولدينا نظام بيئي مزدهر من المؤسسات الخاصة والمؤسسات البحثية والتعليمية والاستشارات والدوائر الحكومية، وتكمن قوة هذا الحدث المبتكر في أنه يحفز فرص الأعمال من خلال ربط مزودي تكنولوجيا الفضاء بالشركات لتلبية احتياجات اليوم عبر مجموعة واسعة من القطاعات”.

وتابع “يُعد التعاون الدولي في مجال تكنولوجيا الفضاء محركًا رئيسيًا للابتكار؛ لذا فإن فرصة المشاركين في التعاون في جميع أنحاء البلاد والمملكة المتحدة تجعل تحدي هذا العام مغريًا بشكل لا يصدق، ونتطلع إلى رؤية الحلول النهائية”.

وقال روب هيلارد؛ كبير مسؤولي الاستراتيجية والابتكار الاستراليين في شركة ديلويت، إن نجاح تحدي الجاذبية الافتتاحي أظهر قيمة الجمع بين أصحاب المصلحة المتباينين ​​لحل مشاكل الصناعة والاجتماعية والبيئية الحقيقية.

وأضاف: “إن البيانات والحلول الفضائية يمكن تطبيقها على أي صناعة تقريبًا، وأدى حدث العام الماضي إلى ظهور تحديات في مجالات الدفاع والتعدين والصحة والتأمين والزراعة”.

وتابع “نتوقع هذا العام المزيد من التحديات حول الاستدامة البيئية، وإدارة الطوارئ، والصحة، وعلوم الحياة، والسفر والسياحة، نتيجة أزمة COVID-19، ويمثل تحدي الجاذبية في استخدام تقنيات الفضاء، مثل التصوير عبر الأقمار الصناعية وإنترنت الأشياء، حلًا لمشكلات العالم الحقيقي التي تحدث على الأرض اليوم”.

جدير بالذكر أن جنوب استراليا كانت لاعبًا مهمًا في صناعة الفضاء في البلاد وهي موطن لكبرى شركات الدفاع من المستوى 1 والعديد من الشركات الناشئة في الفضاء، بما في ذلك Fleet Space Technologies وInovor Technologies وMyriota، التي أعلنت جميعها عن مبادرات إنترنت الأشياء الجديدة هذا العام، وهي تعمل أيضًا على تطوير قدرات الإطلاق من خلال Southern Launch.

وتعد أديليد أيضًا موطنًا لمركز الأبحاث التعاونية لتكنولوجيات الأقمار الصناعية الذكية والتحليلات (SmartSat CRC) الذي تبلغ تكلفته 245 مليون دولار، وتم الإعلان عنه العام الماضي، وهو يؤدي دورًا حاسمًا في هدف الحكومة الفيدرالية المتمثل في زيادة اقتصاد الفضاء الاسترالي ثلاث مرات، بحيث يصل إلى 12 مليار دولار وإنشاء ما يصل إلى 20000 وظيفة بحلول عام 2030.

وقال رئيس قسم الابتكار في شركة Deloitte Jason Bender إن النجاح الساحق للتحدي الافتتاحي العام الماضي ألهمنا لتوسيع برنامج دولي في عام 2020.

وأضاف “نحن لا ننشئ فقط مشاريع علمية هنا؛ حيث إن تحدي الجاذبية هو وسيلة للاستفادة من النظام البيئي للفضاء لصنع أفكار جديدة ووظائف جديدة محتملة ستعطي دفعة مطلوبة بشدة لاقتصاديات استراليا والمملكة المتحدة، ويعمل الفضاء كمحفز لإطلاق العنان للتفكير الابتكاري والمساعدة في إيجاد حلول تتحدى الجاذبية”.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.