مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

تقنية جديدة من SpinLaunch.. قذف الصواريخ والأقمار الصناعية إلى الفضاء

22

عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

قد يبدو الأمر وكأنه اقتراح مجنون لكن شركة SpinLaunch، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها، تعمل على تطوير تقنية إطلاق بديلة تقوم بتدوير جهاز طرد مركزي محكم الغلق بسرعة مضاعفة لسرعة الصوت قبل إطلاق الحمولة، سواء كانت صواريخ أو أقمارًا صناعية، وإطلاقها مثل المنجنيق في المدار المحدد بالفضاء.

 

وقد أجرت شركة SpinLaunch بالفعل أول رحلة تجريبية باستخدام نموذجها الأولي لنظام الإطلاق الكهربائي الشهر الماضي يوم 22 أكتوبر، في Spaceport America في نيو مكسيكو بالمكسيك.

 

– نظام الإطلاق البديل لتقليص التكاليف

نظام الإطلاق البديل لتقليص التكاليف
نظام الإطلاق البديل لتقليص التكاليف

 

تأتي تلك الخطوة نظرًا لأن عمليات إطلاق الصواريخ باهظة الثمن للغاية كما أنها ضارة بالبيئة؛ حيث يولد إطلاق واحد عدة مئات من الأطنان من ثاني أكسيد الكربون، ويستخدم آلاف الجالونات من الماء، ويمكنه أيضًا إطلاق أكاسيد النيتروز الضارة في الغلاف الجوي.

 

لكن شركة SpinLaunch لا تهدف فقط إلى توفير نظام إطلاق أكثر استدامة إلى حد كبير، ولكنها حددت أيضًا هدفًا يتمثل في توفير خدمات إطلاق الأقمار الصناعية بأقل تكلفة في الصناعة، وفقًا لما قاله “جوناثان ياني”؛ الرئيس التنفيذي لشركة SpinLaunch.

 

ومن خلال نظام الإطلاق، المسمى Suborbital Accelerator، طورت SpinLaunch نظامًا لا يعتمد على وقود الصواريخ وبدلًا من ذلك يستخدم الكهرباء والطاقة الحركية وآلية الطرد المركزي التي تشبه تطور ما بعد الحداثة لأداة من العصور الوسطى.

 

وتتكون الماكينة من حجرة مفرغة فولاذية بسعة 1000 طن تحافظ على الضغط المنخفض المطلوب لحبل ألياف الكربون لتدور بسرعات عالية بشكل لا يُصدق مع تقليل التسخين الحراري. ويتم امتصاص الهواء من الغرفة قبل الإطلاق للسماح ببيئة منخفضة الاحتكاك؛ ما يتيح للقذيفة الوصول إلى سرعة آلاف الأميال في الساعة قبل إطلاقها من أنبوب مواجه للسماء.

 

وتهدف شركة SpinLaunch أيضًا إلى استعادة أنظمتها بعد الإطلاق، وتريد في النهاية إضافة محركات صاروخية لن يتم استخدامها إلا بمجرد وصول المقذوفات بالفعل إلى الفضاء تحت المداري. وتقول الشركة إنها ستتمكن في النهاية من إرسال حوالي 440 رطلًا (200 كجم) من الحمولة إلى المدار بجزء بسيط من تكلفة خدمات إطلاق الأقمار الصناعية الأخرى، مثل الخدمات التي تديرها شركات مثل SpaceX وVirgin Galactic وشركات فضائية أخرى.

وخلال الأشهر الثمانية المقبلة ستجري SpinLaunch ما يقرب من 30 رحلة تجريبية شبه مدارية من Spaceport America.

 

يذكر أن شركة SpinLaunch تأسست في عام 2014، وقد جمعت 110 ملايين دولار حتى الآن، وقامت ببناء نسخة بمقياس الثلث من نظام الإطلاق الخاص بها والتي استخدمتها في الرحلة التجريبية الناجحة الأخيرة، وحتى عند ذلك المقياس لا يزال يصل ارتفاعه إلى 165 قدمًا (50 مترًا)؛ ما يعني أن النموذج النهائي سيكون تقريبًا بنفس ارتفاع برج إيفل.

 

المصدر:

Medieval Space Flight? A Company Is Catapulting Rockets to Cut Costs

 

اقرأ أيضًا:

مفاجأة.. Blue Origin تخطط لبناء “محطة فضاء تجارية”

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.