يواصل مبتكرو أحدث أجهزة الجري المضادة للجاذبية تطوير تلك التكنولوجيا مع شركة جديدة. حيث يستخدم شون ويلان، الشريك المؤسس لشركة Boost Treadmills، جهاز Boost 2 للجري.
ما أحدث أجهزة الجري؟
يعد Boost 2 من أحدث هذه الأجهزة ويستخدم ضغط الهواء لمقاومة الجاذبية. مما يجعل الجري ممكنًا للأشخاص الذين يعانون من إصابات وحالات أخرى.
وكان “روبرت ويلان” رائداً في ابتكار جهاز المشي المضاد للجاذبية. والذي له فوائد في الفضاء وعلى الأرض أيضًا. من خلال مركز أبحاث “أميس” التابع لوكالة ناسا في وادي السيليكون، كاليفورنيا، في الثمانينيات والتسعينيات.

ويعمل “ويلن” على نظام يضع لمبةً مضغوطةً فوق الجزء العلوي من جسم المستخدم. مما يُولّد ضغطًا هابطًا يُحاكي الجاذبية لرواد الفضاء الذين يركضون على جهاز المشي في الفضاء.
وبدعم من “أميس”، تم تصميم نموذج أولي لجهاز مشي في مرآبه، معاكس الفكرة، حيث تحيط الفقاعة بالمستخدم من الخصر إلى الأسفل لتوفير الرفع. يرأى أن هذا النظام يمكن أن يساعد المرضى على إعادة التأهيل.
جهاز المشي AlterG
بعد سنوات، استعاد ابنه النموذج الأولي من المرآب وحوله إلى جهاز AlterG. وقد لاقى جهاز المشي AlterG، الذي يستخدم ضغط الهواء لتخفيف وزن المستخدم، رواجًا كبيرًا بين الفرق الرياضية المحترفة وعيادات إعادة التأهيل.
لكن “والين” وأصدقائه أرادوا أن يجعلوه مناسبًا للاستخدام المنزلي بسعر مناسب، فأسسوا شركة Boost Treadmills عام ٢٠١٧.
الآن، خفّضت شركة “بوست”، ومقرها بالو ألتو، كاليفورنيا، سعر جهاز المشي المضاد للجاذبية بنحو الثلثين. في عام ٢٠٢٢.
التهاب المفاصل وأجهزة الجري
وأطلقت الشركة جهاز بوست ٢، وهو أكثر هدوءًا وكفاءة في استهلاك الطاقة من سابقه، بالإضافة إلى تحسينات أخرى. وقد ضاعف بوست ٢ مبيعاته للأفراد ثلاثة أضعاف تقريبًا. علاوة على أنه أحرز بذلك تقدمًا نحو هدف الشركة المتمثل في الانتقال إلى الاستخدام المنزلي.
إن تخفيف الوزن أثناء ممارسة التمارين الرياضية هو الحل الواضح للمرضى الذين تمنعهم إصاباتهم من المشي أو الجري بكامل وزنهم. ولكن شركة Boost تقول إنه يمكن أن يكون بنفس القدر من القيمة للأشخاص الذين يعانون من ضعف الحركة على المدى الطويل، مثل السمنة أو التهاب المفاصل.
لقد تم تطوير جهاز المشي المضاد للجاذبية من خلال وكالة ناسا، وهو أحد التقنيات العديدة المستوحاة من الفضاء والتي تفيد الحياة على الأرض.


















