مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

تفاصيل لعبة Hotshot Racing المستوحاة من “سباق الممرات” في التسعينيات

0 208

أبدع مصممو لعبة Hotshot Racing بأسلوبهم الفني في إظهار أساسيات لعبة سباق الممرات في حُلة جديدة؛ حيث نرى ذلك في خلفيتها التي تبدو كالسماء الزرقاء الحارقة، والطرق المتعرجة، والمشاهدين المتحركين بشكل فظ.

 ولا شك في أن “هوت شوت ريسينج” هي حنين لمحبي ألعاب القيادة في أوائل التسعينيات مثل Ridge Racer وVirtua Racing وDaytona USA، كما اهتم مصممو اللعبة أيضًا بالتفاصيل المظللة متعددة الأضلاع، والشكل المسطح، ومناظر المدينة ذات الألوان الأساسية والتعليقات الصوتية الحماسية.

ويأتي وضع الجائزة الكبرى للاعب الفردي وسط مسابقات أكثر صرامة تزداد صعوبتها بشكل تدريجي أثناء الانتقال من مرحلة لأخرى، وهذا الوضع يشمل إعادة خلط ومزج بين ممرات “نامكو” المبهجة و “سيجا” المحبوبة جدًا، في حين يأتي مشهد الخلفية مليئًا بناطحات السحاب، وإطلالات على المحيط، وراكبي الأمواج، كما تجد نفسك خلال دقيقة واحدة تتجول وسط مدينة بقطارات، وفي الدقيقة التالية، تكون بين ممر جبلي وتنحرف بين أماكن التزلج،  بينما تكمن المتعة للاعبين في سن معينة في اكتشاف خلفيات محددة، على سبيل المثال: حوت يغوص فوق مضمار السباق أثناء محاولة مواكبة حزمة المنافسة الشرسة.

ورغم تقارب وفوضوية السيارات، إلا أنه لا يوجد سوى سبع سيارات أخرى على الحلبة تظل معك طوال كل دورة، تصطدم باستمرار في المصد الخاص بسيارتك، أو تصطدم بك بشكل مباشر بالقرب من الحواجز، إلا أن كل ذلك يمكن النجاة منه بسهولة في مستوى الصعوبة العادي؛ حيث يمكن الانقضاض على السيارات الأخرى والاصطدام بها على طول حواجز الحماية دون فقد الكثير من السرعة، ويمكن التعافي أيضًا أثناء الدورات، في حين أن الانتقال إلى الوضعين Hard أو Expert  في منافسات Grand Prix  يمكن أن تؤدي صدمة واحدة من سيارة أخرى أو الانحراف بزاوية خاطئة قليلًا إلى عواقب وخيمة على وضعك في السباق.

لذلك؛ عليك أن تحفظ كل منعطف للطريق عندما تدخل منطقة Ridge Racer  وتطور أسلوبًا محددًا؛ حتى تستطيع السيطرة على السيارة بزاوية مثالية لكل منعطف، ومن المؤكد أن اللاعبين القدامى الذين اعتادوا على الصعوبة الشديدة لألعاب “الأركيد” الأصلية في التسعينيات سيستمتعون بهذا التحدي للغاية.

وما يجعل من هذه اللعبة أنها أكثر من مجرد تكريم مباشر هو تحديثها لضوابط القيادة الكلاسيكية، فالنقر على مكابح السيارة يجعلها تنجرف وهذا من شأنه أن يضرب الخلفية حتى في أضيق الزوايا، ورغم ذلك، يسمح لك المصممون بالتوجيه بشكل معقد أثناء قفل العجلات، والانزلاق المقوس عبر الطريق.

إنها لعبة مثيرة حقًا، كما أنها تضيف مهارات جديدة إلى أساليب القيادة الخاصة بك وأنت تنحرف خلال المنعطفات القاسية وبين السائقين المتنافسين، ويمنح وضع التعزيز اللاعب خلال تدفق المتسابقين الآخرين بضع ثوان من التسارع الهائل، إنه يكاد يكون شبيه بسلسلة القيادة في أوائل العقد الأول من القرن الحالي Burnout، بالطبع هذا ليس من قبيل المصادفة؛ حيث عمل “تريفور لي”؛ المدير الإبداعي لشركة Hotshot Racing أيضًا على هذه السلسلة.

ويرافق وضع Grand Prix العديد من خيارات السباق الفردي، بما في ذلكCops and Robbers ، وتحديدًا عندما تطارد سيارات الشرطة السيارات “الإجرامية”، في إيماءة ممتعة إلى اللعبة الأكثر شهرة Need for Speed ​ ​و DriveأوExplode ؛ إذ يتعين عليك البقاء فوق سرعة معينة طوال السباق وإلا ستنفجر سيارتك، وبالطبع، يمكنك اللعب في الوضع المتعدد للاعبين المنقسم مع ما يصل إلى ثلاثة أصدقاء داخل غرفتك، أو ثمانية لاعبين عبر الإنترنت.

وأخيرًا، فإن لعبةHotshot Racing  تعمل بسرعة 60 إطارًا في الثانية بأوقات تحميل صغيرة، وهي بمثابة رد بسيط لعصر محبوب للغاية من ألعاب السباقات من صنع أشخاص على ما يبدو أنهم شغوفون بهذا النوع من الألعاب، لا سيما أن اللاعبين الأكبر سنًا يستطيعون الحصول على جميع الإشارات المرجعية، ومن المؤكد أيضًا أن اللاعبين الجدد سيستمتعون بهذه اللعبة المبهجة التي تتجاهل الرتوش الحديثة وتجعلنا نستنشق عبق حقبة التسعينيات وتجربة السباقات الترفيهية النقية السلسة.

المصدر:

Theguardian: Hotshot Racing review – the 90s arcade racing game reimagined

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.