تصاعد الجدل حول عسكرة الذكاء الاصطناعي بعد تصريحات بابا الفاتيكان

وكيل الذكاء الاصطناعي
وكيل الذكاء الاصطناعي

أثار آرثر مينش، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية الناشئة “ميسترال”. جدلًا واسعًا بعد رده على انتقادات بابا الفاتيكان بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحروب. مؤكدًا أن أوروبا لا يمكنها تجاهل توظيف هذه التكنولوجيا في ظل استخدامها من قبل خصومها.

وكان بابا الفاتيكان ليو قد دعا في وثيقة صدرت يوم الاثنين إلى وضع أطر وقوانين دولية صارمة لتنظيم تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي. محذرًا من مخاطرها في نشر المعلومات المضللة وتأجيج الصراعات، إضافة إلى استخدامها في الأغراض العسكرية.

“أوروبا لا يمكنها تجاهل الخصوم”

قال مينش، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، إن أوروبا يجب أن تمتلك قدراتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. مضيفًا: “نحن جميعًا مع السلام، لكن إذا نظرنا إلى منافسينا وخصومنا في العالم، فسنجد أنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي”.

الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الاستخبارات
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الاستخبارات

وأوضح أن امتلاك هذه القدرات أصبح ضرورة في ظل وجود تهديدات قائمة، مؤكدًا أن تطوير التكنولوجيا لا يمكن فصله عن اعتبارات الأمن والدفاع.

“ميسترال” تدافع عن الاستخدام العسكري

وفي سياق متصل، دافعت شركة “ميسترال” عن استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية. مشيرة إلى أنها تزود الجيش الفرنسي بالفعل بنماذج متقدمة من هذه التقنيات.

كما أعلنت الشركة عن خطط توسعية تشمل إنشاء مركز بيانات جديد في مدينة ليزأوليس الفرنسية بطاقة حوسبة تبلغ 10 ميجاوات، ومن المقرر تشغيله خلال الربع الثالث من عام 2026.

توسع استثماري في البنية التحتية

وكانت “ميسترال” قد كشفت سابقًا عن إنشاء مركزين آخرين للبيانات في فرنسا والسويد، ضمن خطة استثمارية تصل قيمتها إلى 4 مليارات يورو، بهدف الوصول إلى قدرة حوسبة إجمالية تبلغ 200 ميغاواط بحلول نهاية عام 2027، في إطار تعزيز موقعها في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا.

الرابط المختصر :