تحذير من رسائل الابتزاز عبر البريد الإلكتروني.. كيف تحمي نفسك؟

البريد
البريد

حذرت كاسبرسكي من أنّ اختراق البيانات الشخصية وجعل رسائل الابتزاز الاحتيالية عبر البريد الإلكتروني أكثر استهدافا وتوجيها.

ويقوم المهاجمون بإدخال معلومات شخصية مثل الأسماء الكاملة وأرقام الهواتف في رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية لجعلها تبدو شرعية لإثارة الذعر بين الضحايا.

المهاجمون يزعمون امتلاكهم بيانات مخترقة

فقد ينتحل أولئك المهاجمون هوية قراصنة يزعمون امتلاكهم بيانات مخترقة أو هوية جهات إنفاذ القانون ترسل استدعاءات وهمية يطالبون بفدية مالية.

وتوظِّف هذه التهديدات بعض التقنيات للتحايل على أنظمة فرز وتحليل البريد الإلكتروني وحلول الأمان الأخرى، مما يدل على ضرورة زيادة اليقظة والحذر.

هوية قراصنة

أكثر أشكال تلك التهديدات شيوعا وانتشارا هي انتحال المهاجمين هوية قراصنة. يوهمون الضحية بأنهم اخترقوا جهازه.

كما يزعمون وصولهم إلى كاميرا وميكروفون الجهاز وسجل التصفح والبيانات الحساسة. ويهددون الضحية بنشر محتوى فاضح ملتقط من كاميرا الويب أو تسجيلات الشاشة، التي يزعمون أنهم سجلوها في أثناء مشاهدة الضحية محتوى غير أخلاقي.

أبرز 5 تهديدات تؤثر على أمن البريد الإلكتروني

وفي الغالب يطلب المحتالون في رسائلهم عملات مشفرة بقيمة مئات الدولارات الأمريكية. ويخبرون الضحية أنّهم سيحذفون المحتوى حالما تتم عملية الدفع.

ومن الأساليب الاحتيالية الأخرى ادعاءُ المحتالين بأنهم من جهات إنفاذ القانون. وفي هذه الحالات يستلم الضحايا رسائل بريد إلكتروني مرفقة بوثائق بصيغة PDF أو DOC فيها استدعاءات وهمية تتهمهم بجرائم خطيرة مثل استغلال الأطفال أو التعري أو الاتجار بالبشر.

وتتضمن هذه الوثائق بنودا قانونية مختلقة وتوقيعات وأختام مزورة. وتدعو الضحية إلى التواصل الفوري معهم عبر البريد الإلكتروني المذكور “لمعالجة” هذه المشكلة. فإذا رد الضحية على هذه الدعوات، تطالبه “السلطات المزعومة” بدفع غرامات مالية لتجنب الملاحقة القضائية، مما يؤدي غالبا إلى إرسال تحويلات مالية بعملات مشفرة.

تدابير للحماية

وتوصي كاسبرسكي باتخاذ التدابير التالية للحماية من هذه العمليات الاحتيالية:

  • التحقق من هوية المرسل: تحقق دوما من الخانة المخصصة «للمرسل» في البريد الإلكتروني. وقارنه بعنوان البريد الإلكتروني في خانة «الرد» أو المذكور في نص الرسالة؛ ففي كثير من الأحيان يكون تناقض المعلومات والبيانات مؤشرا على الاحتيال.
  • تجاهل المرفقات والروابط: امتنع عن فتح الملفات غير المرغوب فيها؛ لأنها قد تحتوي على برمجيات خبيثة. ولا تضغط أبدا على الروابط المشبوهة؛ لأنها توجهك إلى مواقع التصيد الاحتيالي أو المواقع الاحتيالية.
  • انتبه إلى علامات التحايل: ابحث عن علامات تنسيق النص غير المألوفة، أو خلط الحروف من لغات متعددة أو الرموز العشوائية. فهذه جميعها دلائل على استلام رسائل غير مرغوب فيها.
  • تعرّف على الإجراءات المتبعة: من المستبعد أن ترسل جهات إنفاذ القانون الشرعية استدعاءات رسمية عبر البريد الإلكتروني. أو تطلب دفع مبالغ بالعملات المشفرة، فهي تستخدم دوما قنوات رسمية للتواصل مع الأفراد.
  • تحقق من صحة الادعاءات: ابحث في الإنترنت عن معلومات خاصة بالوكالات أو القوانين أو المنظمات المذكورة في رسالة البريد الإلكتروني. فإذا لم تكن موجودة أو لاحظت تناقضا في التفاصيل، فهذه غالبا عملية احتيال.
  • الإبلاغ والتأمين: أعد إرسال رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة إلى السلطات المختصة. مثل وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية المحلية، وحدّث برنامج الأمن في جهازك فورا.
  • استخدم أحد حلول الحماية المزودة بقدرات مكافحة التصيد الاحتيالي مثل حل Kaspersky Premium المخصص للأفراد. أو حلّ Kaspersky Security for Mail Server المخصص للمؤسسات؛ فهذا الأمر يقلل احتمالية الإصابة عبر رسائل التصيد الاحتيالي.

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية

الرابط المختصر :