أعلنت شركة “InnAIO” الصينية عن إطلاق جهاز الترجمة بالذكاء الاصطناعي T10 الجديد. والذي يترجم العديد من اللغات واللهجات في الوقت الفعلي مع إمكانية استنساخ صوت المستخدم.
ترجمة أكثر من 130 لغة
وأوضحت الشركة الصينية أن جهاز الترجمة بالذكاء الاصطناعي T10 الجديد يتم تثبيته على الجانب الخلفي للهاتف الذكي. ويعمل بالنموذج اللغوي GPT5 وبرنامج LLM الخاص بالشركة. ويمكنه ترجمة أكثر من 130 لغة ولهجة محلية، بما في ذلك اللغة العربية والألمانية والإنجليزية والإسبانية والصينية واليابانية.
وأعلنت شركة “InnAIO” أن سرعة الترجمة تبلغ 0.5 ثانية، مما يتيح ترجمة فورية بدقة تصل إلى 98%. ويتم استعمال جهاز T10 لترجمة المحادثات الشخصية ومكالمات الفيديو والمكالمات الصوتية بمختلف اللغات، ويمكن استخدام في التواصل اليومي في العمل أو أثناء السفر.
ويعمل المترجم بدون اتصال بالإنترنت، كما يمكنه ترجمة المحادثات من تطبيقات التراسل المتنوعة.
استنساخ الصوت
ومن أهم وظائف الجهاز الجديد تقنية استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي (AI Voice Cloning)؛ حيث تتيح هذه التقنية تقليد صوت المستخدم بدلا من استعمال صوت روبوتات الدردشة.

وتمتد فترة تشغيل البطارية إلى 15 ساعة من الترجمة أو ما يصل إلى 100 يوم في وضع الاستعداد.
وكانت شركة أمازون عملاقة التجارة الإلكترونية الأمريكية. قد أطلقت خدمة جديدة باسم “ترجمة كيندل – Kindle Translate”. تتيح للمؤلفين المستقلين ترجمة كتبهم إلى لغات أخرى بتكلفة منخفضة. بهدف توسيع قاعدة قرّائهم وزيادة العائدات.
نسخة تجريبية
وتتوفر الخدمة حاليًا بنسخة تجريبية لمجموعة مختارة من مستخدمي منصة “Kindle Direct Publishing (KDP)”. وتدعم الترجمة بين الإنجليزية والإسبانية، ومن الألمانية إلى الإنجليزية.
وتُنجز الترجمات خلال أيام قليلة وتقيَّم آليًا لضمان الجودة، مع وسم واضح. يبيّن استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة. وتدرج الكتب المترجمة ضمن برامج KDP Select وKindle Unlimited، مع إمكانية معاينة المحتوى قبل الشراء.
نماذج لغوية ضخمة
ورغم عدم الكشف عن التقنية المستخدمة، يرجّح اعتماد الخدمة على نماذج لغوية ضخمة (LLMs). بينما تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أمازون لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تأثيره على جودة الترجمة الأدبية. خاصة في النصوص ذات الحس الثقافي واللغوي العالي.
وكانت شركة أمازون قد كشفت مؤخرًا عن ميزة جديدة تسمى “ساعدني في اتخاذ القرار” (Help me decide).
تأتي هذه الأداة الجديدة لتكون إضافة قوية لسلسلة من ميزات الذكاء الاصطناعي التي قدمتها الشركة على مدى السنوات القليلة الماضية.
وتهدف إلى تضييق خيارات التسوق الهائلة وتقديم توصيات مصممة خصيصًا لكل مستهلك.
المصدر: وكالة الأنباء الألمانية














