مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

بطاريات الحالة الصلبة.. هل تشكل مستقبل السيارات الكهربائية؟

أستمع الي المقال


عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

يرى الكثير من صناع السيارات الكهربائية أن بطاريات الحالة الصلبة هي المستقبل؛ وذلك لأنه من المتوقع أن يكون الإلكتروليت الصلب أكثر استقرارًا وأمانًا من الإلكتروليتات السائلة الحالية.

علاوة على هذا توفر بطاريات الحالة الصلبة كثافة الطاقة التي توفرها البطاريات الحالية، وسوف تتميز بسرعة إعادة شحن أكبر أيضًا. كما يمكن من الناحية النظرية صنعها باستخدام مواد أقل تكلفة ومتاحة بسهولة أكبر.

نتيجة لذلك يستثمر العديد من صانعي السيارات الكهربائية حاليًا في الشركات الناشئة التي تعمل على بطاريات الحالة الصلبة، مع توقع أنها ستحل أخيرًا محل تركيبات الليثيوم أيون الثقيلة وكثيفة التعدين. على سبيل المثال لا الحصر: تستثمر شركة مرسيدس لصناعة السيارات الألمانية وشركة نيسان اليابانية في بطاريات الحالة الصلبة.

هل بطاريات الحالة الصلبة أكثر أمانًا من بطاريات الليثيوم أيون الثقيلة؟
هل بطاريات الحالة الصلبة أكثر أمانًا من بطاريات الليثيوم أيون الثقيلة؟

ورغم ذلك تشير دراسة حديثة، بقيادة مختبرات سانديا الوطنية التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، أن الإلكتروليت الصلب لا يزال من الممكن أن يفشل في ظل ظروف معينة، مثلًا: عندما يتم سحق البطارية أو ثقبها أو عندما يتسبب الضغط المتراكم في حدوث تفاعل بين الأكسجين الداخلي والليثيوم.

وعندما يفشل الإلكتروليت الصلب يمكن أن تتسبب الدائرة القصيرة الناتجة في ارتفاع درجات الحرارة بقدر ما يحدث في حالة فشل بطارية الليثيوم أيون التقليدية؛ ما قد يؤدي إلى إشعال المواد المحيطة.

وعلى الرغم من ذلك قال “أليكس بيتس”؛ باحث ما بعد الدكتوراه في سانديا الذي قاد الدراسة: “إن بطاريات الحالة الصلبة لا تزال لديها القدرة على أن تكون أكثر أمانًا وكثافة للطاقة من خلايا أيونات الليثيوم الثقيلة”.

وأضاف “بيتس”: “إن إضافة كمية صغيرة من السائل المنحل بالكهرباء يمكن أن يزيد بشكل كبير من الأداء بينما يكون له تأثير ضئيل فقط في السلامة”.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

هل ستغير بطاريات الليثيوم الصلبة حياتنا؟

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.