أطلقت هيئة الابتكار مبادرة طموحة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم الاستدامة والابتكار، وذلك من خلال تنظيم “أسبوع الابتكار في الاستدامة”.
جاء هذا الحدث بالتزامن مع استضافة المملكة لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD Cop16)، ما يعزز مكانة المملكة كرائد إقليمي في مجال الاستدامة البيئية.
أهمية أسبوع الابتكار
يشكل أسبوع الابتكار في الاستدامة نقطة التقاء تجمع العلماء والخبراء والباحثين الذين أسهمت جهودهم في تقديم حلول ودراسات علمية متميزة. تعنى بمواجهة تحديات البشرية ضمن أولوية الاستدامة البيئية والاحتياجات الأساسية.
فيما تهدف الهيئة بتنظيمها للفعالية إلى إبراز جهود المملكة في مجال إنتاج المياه المحلاة.
فضلًا عن مساهمتها في معالجة التحديات البيئية العاجلة. والتكامل في الجهود المعززة للاستدامة بالموضوعات المتصلة بالمياه والغذاء.

أهداف أسبوع الابتكار
كما يهدف أسبوع الابتكار في الاستدامة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية؛ من بينها:
- تسليط الضوء على أهمية الابتكار: إبراز دور الابتكار كمحرك رئيسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجال مكافحة التصحر وحماية الأراضي.
- بناء الشراكات: تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك: الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية.
- تعزيز الوعي العام: نشر الوعي بأهمية الاستدامة البيئية بين مختلف شرائح المجتمع، وتشجيع الأفراد على تبني سلوكيات صديقة للبيئة.
- دعم رواد الأعمال والمبتكرين: توفير منصة لعرض الأفكار المبتكرة وحلول التقنية التي تساهم في تحقيق الاستدامة.
محاور الأسبوع
في حين تضمن أسبوع الابتكار في الاستدامة مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التي تناولت محاور أساسية، من بينها:
- التكنولوجيا الخضراء: عرض أحدث التقنيات والحلول المستدامة في مجالات الطاقة المتجددة. وإدارة المياه، والزراعة المستدامة.
- الاقتصاد الدائري: مناقشة مفهوم الاقتصاد الدائري وأهميته في تقليل النفايات وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد.
- الابتكار الاجتماعي: تسليط الضوء على دور الابتكار الاجتماعي في معالجة التحديات البيئية والاجتماعية.
- تمكين الشباب: تشجيع الشباب على المشاركة في عملية صنع القرار وتقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية.












