مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

باحثون يُطورون “رغوة” مطبوعة ثلاثية الأبعاد يتوسع حجمها 40 مرة

0 105

الطباعة ثلاثية الأبعاد هي تقنية رائعة ومتعددة الأغراض لها عدد لا يحصى من التطبيقات. ومع ذلك، حتى الآن، تم تقييدها بشيء واحد، وهو حجم الطابعة ثلاثية الأبعاد.

قد يتغير ذلك قريبًا؛ حيث طوّر فريق من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بالولايات المتحدة، رغوة يمكن أن تتسع إلى 40 ضعف حجمها الأصلي.

وتقول الدراسة إن في التصنيع الحديث، وعلى نطاق واسع من الأجزاء المزخرفة بعملية تصنيع مضافة أو مطروحة (أي مخرطة أو طاحونة أو طابعة ثلاثية الأبعاد)، يجب أن تكون أصغر من الآلة نفسها التي أنتجتها. وبمجرد تصنيع هذه الأجزاء، يمكن أن تتم معالجتها، أو ربطها معًا، أو لحامها، أو ربطها بشكل لاصق لتشكيل هياكل أكبر.

وطور الباحثون راتينج بوليمر “prepolymer resin” رغوي لتصنيع الإضافات الليثوغرافية، والتي يمكن توسيعها بعد الطباعة لإنتاج أجزاء تصل إلى 40 مرة أكبر من حجمها الأصلي، وهذا يسمح بتصنيع هياكل أكبر بكثير من حجم بناء الطابعة ثلاثية الأبعاد التي أنتجتهم.

بدأ الفريق باختيار مونومر “monomer” سيكون بمثابة لبنة البناء لراتنج البوليمر ” prepolymer resin”: 2-هيدروكسي ميثيل ميثاكريلات” 2-hydroxyethyl methacrylate”. بعد ذلك، كان عليهم العثور على التركيز الأمثل للمؤثرات الضوئية جنبًا إلى جنب مع عامل نفخ مناسب لإقران ميثاكريليت 2-هيدروكسي إيثيل “2-hydroxyethyl methacrylate “. بعد عدة اختبارات، استقر الفريق على عامل نفخ غير تقليدي يستخدم عادةً مع بوليمرات “polystyrene” تشبه البوليسترين “polymers”.

بمجرد أن حصلوا في النهاية على راتينج البوليمر “prepolymer resin” الضوئي النهائي، اختبر الفريق طباعة ثلاثية الأبعاد لبعض تصاميم “CAD” البسيطة وتسخينها عند 200 درجة مئوية لمدة تصل إلى عشر دقائق. وكشفت النتيجة النهائية عن الهياكل التي توسعت بنسبة تصل إلى 4000%.

يعتقد الباحثون أنه يمكن الآن استخدام هذه التكنولوجيا لتطبيقات خفيفة الوزن، مثل حلق الطائرات أو مساعدات الطفو، وكذلك في مجال الفضاء والطاقة والهندسة المعمارية والطب الحيوي.

المصدر: Interestingengineering: Researchers Develop 3D Printed Foam That Expands 40 Times Its Volume
الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.