مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

باحثون يطبعون عظامًا ثلاثية الأبعاد مباشرة في جسم الإنسان

133

عالم التكنولوجيا       ترجمة

 

قطعت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد المتعلقة بالطب شوطًا طويلًا، خاصة في إنتاج الأعضاء، وما بدا وكأنه خيال علمي أصبح حقيقة واقعة وأصبحت صناعة الرعاية الصحية أفضل.

حاليًا تُعد الطريقة الأكثر شيوعًا لإصلاح العظام هي “التطعيم الذاتي”. ومع ذلك فإن هذا التطعيم له معدلات إصابة عالية ولا يعمل ببساطة إذا كانت المادة العظمية المطلوبة كبيرة جدًا.

ولكن ماذا عن عظام الطباعة ثلاثية الأبعاد؟ في عام 2016 قام بعض الباحثين في “جامعة نورث وسترن” في إلينوي بالولايات المتحدة بطباعة ثلاثية الأبعاد لمادة تجمع بين “هيدروكسيباتيت”، وهو معدن موجود في العظام، مع “بوليمر كوبرولاكتون”، وهو “بوليمر” متوافق حيويًا.

وكانت النتيجة النهائية هي استبدال العظام التي لم يرفضها الجسم. منذ ذلك الحين سمعنا القليل عن العظام المطبوعة ثلاثية الأبعاد. الآن صمم فريق من “جامعة نيو ساوث ويلز”في سيدني بأستراليا حبرًا خزفيًا يمكن طباعته ثلاثية الأبعاد بالخلايا الحية وبدون المواد الكيميائية الخطرة التي غالبًا ما ترتبط بهذه العملية.

هذا الحبر يمكن طباعته ثلاثية الأبعاد في بيئة مائية تحاكي جسم الإنسان. ويأخذ الحبر شكل معجون في درجة حرارة الغرفة، ولكن بمجرد وضعه في حمام الجيلاتين فإنه يتصلب في مصفوفة بلورية نانوية مشابهة لبنية نسيج العظام الحقيقي.

يدعي الباحثون أيضًا أنه يمكن أن يسمح للعظام بطباعة ثلاثية الأبعاد مباشرة في جسم الإنسان. وتقول “إيمان روهاني”؛ المهندسة الحيوية في كلية الكيمياء بـ “جامعة نيو ساوث ويلز” والمؤلفة المشاركة في الدراسة: “على النقيض من المواد السابقة توفر تقنيتنا طريقة لطباعة التركيبات في الموقع والتي تحاكي بنية وكيمياء العظام”.

يذكر أن الفريق يحاول الآن طباعة هياكل كبيرة واختبارها على الحيوانات؛ لمعرفة مدى فعالية أجزاء العظام المطبوعة ثلاثية الأبعاد.

اقرأ أيضًا:

ابتكار علاج للشلل عن طريق التلاعب ببروتين معدل وراثيًا

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.