مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

السعودية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التوقعات الجوية

للاستعداد للطقس القاسي

74

يُعد الاحترار العالمي سببًا رئيسيًا للقلق في عصر تتجه فيه البشرية نحو المستقبل على مسار التحول الرقمي، ويمثل تهديدًا حقيقيًا يحتاج العالم إلى معالجته، وإلا فإنه سيعطل الخطط الخاصة بحياة مريحة ومليئة بالتكنولوجيا في السنوات القادمة.

ربما كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من بين أكبر موردي الوقود الأحفوري في العالم، لكن كلا البلدين يعمل الآن على خفض الانبعاثات لمواجهة تغير المناخ؛ من خلال التحول إلى الطاقة النظيفة.

وفي حين أن إصلاح الأضرار التي تلحق بالبيئة قد يستغرق بعض الوقت، بدأت المملكة في مراقبة الطقس من خلال التعلم الآلي، في محاولة للبقاء متقدمة على الكوارث الطبيعية الناجمة عن المناخ المضطرب.

 

وذلك عن طريق متتبع الطقس الذكي الذي يدعم شبكة من الرادارات تجمع البيانات عن الظواهر الطبيعية التي تؤثر في النظام البيئي بالمملكة وما حولها، ويقوم الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بمعالجة هذه المعلومات التي تم جمعها من 94٪ من المناطق المأهولة في جميع أنحاء المملكة؛ للتنبؤ بالظروف المعاكسة التي يمكن أن تساعد السلطات في الاستعداد للأزمة.

تعمل الإدارة في المملكة أيضًا على محطات أوتوماتيكية تستوعب العناصر الموجودة في الهواء والأرض؛ لتعزيز الزراعة من خلال تحذيرات مسبقة بشأن موجة الحر أو الصقيع التي يمكن أن تلحق الضرر بالمحاصيل.

وسلط المركز الوطني الأرصاد الجوية في المملكة الضوء أيضًا على خطط الاستمطار السحابي لتحسين هطول الأمطار، ويأتي هذا الإعلان في وقت أطلقت فيه الإمارات بعثات البذر السحابي لعقود من الزمن، وبدأت كذلك في اختبار الطائرات بدون طيار التي تنطلق من الغيوم بالكهرباء لجعلها تمطر.

وعززت الإمارات جهودها للتصدي لتغير المناخ؛ من خلال إطلاق قمر صناعي صغير يمكنه مراقبة الانبعاثات وقياس التلوث في المنطقة.

 

إقرأ أيضا:

 

“الملاحة الجوية السعودية” تحتل المركز الخامس عالميًا في جائزة السلامة

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.