أثبتت شركة جوجل ديب مايند مؤخراً أن روبوت أبولو التابع لشركة أبترونيك يمكنه أداء مهام معقدة باستخدام أشياء لم يسبق له أن واجهها من قبل.
كيف يعمل الروبوت البشري أبولو ؟
في العرض، شوهد الروبوت وهو يتعامل مع أشياء غريبة الشكل أو لينة، ويستجيب للتعليمات اللفظية. مثل التقط المكعب الأخضر، ويتكيف في الوقت الفعلي مع تحريك الحاويات أو الأشياء.
كما أظهر العرض التوضيحي روبوتات ألوها وهي تقوم بأنشطة يومية. مثل:
- تعبئة وجبات الغداء.
- فرز العناصر.
- الاستماع إلى التعليمات الشفهية والاستجابة لها.
في الأسبوع الماضي، ذكرت التقارير أن شركة DeepMind تعمل على تطوير نظام ذكاء اصطناعي مزود بـ “حوار داخلي”. ما يسمح للروبوتات بمراقبة المهام ووصفها باللغة والتعلم بشكل أكثر كفاءة.
روبوتات جوجل ديب مايند
في الوقت نفسه تشير أحدث جهود جوجل ديب مايند في مجال الروبوتات إلى خطوة مهمة نحو تطوير آلات بشرية متعددة الأغراض.
إذ إنه بالشراكة مع شركة أبترونيك ، تعمل الشركة على دمج نماذجها المتقدمة من الذكاء الاصطناعي، جيميني 3 وجيميني روبوتيكس، مع الروبوت البشري أبولو.
وذلك بهدف إنشاء نظام واحد قادر على أداء مجموعة واسعة من المهام الواقعية دون الحاجة إلى إعادة تدريبه لكل جسم أو بيئة جديدة، وفقًا لتقرير فوربس .
بينما صممت روبوتات جيميني للتحكم متعدد الأشكال، مما يسمح لها بتشغيل كل شيء بدءًا من الروبوتات الصناعية ثنائية الذراع وصولًا إلى الروبوتات الشبيهة بالبشر مثل أبولو. فيما كانت النتيجة هي روبوت قادر على:
- مشاهدة العروض التوضيحية.
- فهم التعليمات باللغة الطبيعية.
- تخطيط الإجراءات متعددة الخطوات.
- التفاعل مع الأشياء غير المألوفة.
كما تظهر العروض التوضيحية المخبرية الحديثة أبولو وهو يؤدي أنشطة يومية، مثل:
- تعبئة وجبات الغداء.
- فرز الغسيل.
- ووضع الأشياء في الحاويات.
- التنقل في البيئات غير المتوقعة التي تعدّ نموذجية للمنازل البشرية.
تؤكد شركة ديب مايند أن الإنجازات المستقبلية يجب أن تركز على كفاءة البيانات. إذ لا يزال تدريب الروبوتات يتطلب كميات هائلة من بيانات التفاعل والتلاعب.
في الوقت نفسه تبقى السلامة تحديًا رئيسيًا. لاسيما بالنسبة للآلات المصممة للعمل في محيط البشر والحيوانات الأليفة والأدوات المنزلية الهشة.
علاوة على أن شركة تعمل DeepMind على تطوير تقنية جديدة من شأنها أن تُحدث ثورة في كيفية تعلم الروبوتات من خلال منحها “حوارًا داخليًا”.
ويصف طلب براءة اختراع حديث نظامًا تقوم فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي بمشاهدة مقاطع فيديو أو صور لشخص يؤدي مهمة ما، ثم توليد أوصاف بلغة طبيعية لما يشاهدونه.
على سبيل المثال، قد يراقب الروبوت شخصًا يرفع كوبًا ويصف الفعل داخليًا بأنه الشخص يلتقط الكوب.
وأخيرًا يمكّن هذا النهج من التعلّم بدون تدريب مسبق، مما يسمح للروبوتات بالتعامل مع الأشياء أو المهام غير المألوفة دون تدريب مسبق.
المصدر: interestingengineering.


















