الذكاء الاصطناعي التوليدي يعني توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في إنشاء نص أو صور أو صوت جديد، علاوة على أن لديها القدرة على إحداث ثورة في نظام العدالة بعدة طرق.
وخلال المقال التالي، يستعرض موقع “عالم التكنولوجيا” مجالات عمل الذكاء الاصطناعي التوليدي لنظام العدالة..
- أتمتة البحث القانوني: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لأتمتة البحث القانوني، وتحرير المحامين للتركيز على مهام أكثر استراتيجية.
- توليد المستندات القانونية: كذلك يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء مستندات قانونية.. مثل: العقود والمرافعات.
كما يساعد في تقليل تكلفة الخدمات القانونية وجعل النظام القانوني في متناول الجميع.
- تحديد التحيز في القرارات القانونية: كذلك يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدية لتحديد التحيز في القرارات القانونية، لضمان أن يكون نظام العدالة عادلًا ومحايدًا.
تقديم الأدلة: يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج الأدلة، مثل روايات شهود العيان أو محاكاة مسرح الجريمة؛ بالتالي جعل نظام العدالة أكثر كفاءة ودقة.
لكن الذكاء الاصطناعي التوليدي يسبب بعض التحديات لنظام العدالة، على سبيل المثال:
- خطر التزييف العميق: Deepfakes هي مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية تم التلاعب بها لجعلها تبدو كما لو أن شخصًا ما يقول أو يفعل شيئًا لم يقله أو يفعله أبدا.
كذلك يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدية لإنشاء التزييف العميق الذي يتم استخدامه لخداع المحلفين أو القضاة.
- خطر التحيز: يتم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية على البيانات التي تعكس تحيزات العالم الحقيقي. ما يعني أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية يمكن أن تكون متحيزة في حد ذاتها؛ ما قد يؤدي إلى قرارات غير عادلة أو غير دقيقة في نظام العدالة.
- خطر سوء الاستخدام: يمكن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدية من قبل المجرمين أو غيرهم من الجهات الفاعلة الخبيثة لارتكاب الاحتيال أو جرائم أخرى.
اقرأ:
وزير العدل يوجه بإطلاق منتج العقود الإلكترونية الموثقة (انفوجراف)
الرابط المختصر :




















