مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“الدببة المائية”.. كائنات تتحدى أقسى الظروف وتستطيع العيش في الفضاء

20

عالم التكنولوجيا     ترجمة 

 

تُعد “الدببة المائية” من أروع المخلوقات على وجه الأرض والقمر، وغالبًا ما تسمى “Tardigrades” أو بطيئات المشية أو خنازير الطحالب، وهي عبارة عن حيوانات شبه مجهرية ذات أجسام طولانية ممتلئة ورؤوس مطموسة. ولهذه الحيوانات 8 أرجل وأيدي مع 4 إلى 8 مخالب على كل يد.

والشيء المثير للاهتمام أن هذه الحيوانات تكاد تكون غير قابلة للتدمير ويمكنها العيش حتى في الفضاء الخارجي.

فيما يلي 6 معلومات مثيرة عن حيوانات الدببة المائية:

"الدببة المائية".. كائنات تتحدى أقسى الظروف وتستطيع العيش في الفضاء
“الدببة المائية”.. كائنات تتحدى أقسى الظروف وتستطيع العيش في الفضاء

 

1- الدببة المائية وطريقة تكاثرها

تتكاثر الدببة المائية من خلال التكاثر الجنسي واللاجنسي، تبعًا للنوع. وتضع من بيضة إلى ثلاثين بيضة في الوقت ذاته.

وخلال التكاثر الجنسي تضع الأنثى البيض ومن ثم يقوم الذكر بتلقيحها. أما في التكاثر اللاجنسي فالأنثى تضع البيض ومن ثم تتطور هذه البيوض من دون إلقاح.

2- الدببة المائية في كل مكان

تتوافر حيوانات الدببة المائية بكثرة وبشكل ملحوظ. ويمكن لتلك الدببة المائية أن تعيش في أي مكان تقريبًا، لكنها تفضل العيش في الرواسب بقاع البحيرة، على قطع طحلب رطبة أو في بيئات رطبة أخرى. ويمكنها البقاء على قيد الحياة في معظم درجات الحرارة والظروف.

وفي عام 2007 اكتشف العلماء أن هذه المخلوقات المجهرية يمكنها البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة في الفضاء. ويظن بعض العلماء أن سبب بقاء الدببة المائية لفترة طويلة على قيد الحياة هي نتيجة استجابة غريبة طورتها للتغلب على مشكلة تهدد الحياة على الأرض: نقص المياه.

3- ربما لا تستطيع الدببة المائية الرؤية بالألوان

تشير دراسة جديدة من مجلة “Genome Biology and Evolution” إلى أن هذه المخلوقات الصغيرة المرنة لا تمتلك نفس “الأوبسين” (البروتينات الحساسة للضوء والمستقبلية للضوء) مثل الحيوانات التي تستخدم أعينها لرؤية اللون.

وأحد أنواع الدببة المائية (Ramazzottius varornatus) الذي تم تحليله في هذه الدراسة لم تكن لديه عيون على الإطلاق ولكن لديه “الأوبسين” نشط. بينما الأنواع الأخرى (Hypsibius exemplaris) لديها عيون، لكن “الأوبسين” الخاصة بهم لم تستجب للمنبهات الضوئية، وهي ميزة ضرورية لرؤية الألوان.

ولا يزال من الممكن تقنيًا أن ترى الدببة المائية بعض الألوان، ولكن من المرجح أن ترى الأشياء بالأبيض والأسود، فعيونهم بسيطة للغاية؛ لذا هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد كيفية عمل رؤيتهم.

4- يمكن أن تتحمل الدببة المائية أقسى الأجواء

وقد وجدت الأبحاث أن الدببة المائية يمكن أن تتحمل البيئات التي تصل برودتها حتى 328 فهرنهايت (-200 درجة مئوية).

ويمكنهم أيضًا تحمل الإشعاع والسوائل المغلية والضغط الهائل الذي يزيد على ست أضعاف ضغط قاع المحيط، وحتى يمكنها أن تتحمل الخلاء في الفضاء الخارجي من دون أي حماية.

5- الدببة المائية تتحمل إشعاع الفضاء

خارج غلافنا الجوي الوقائي هناك إشعاع قاتل ناتج عن مستعرات أعظمية بعيدة وعن شمسنا ومصادر أخرى. ويأتي الإشعاع الفضائي على شكل جزيئات مشحونة ضارة يمكن أن تتغلغل في أجسام الحيوانات، وتمزق الجزيئات وتضر بالحمض النووي بشكل أسرع مما يمكن إصلاحه. ولكن هنا أيضًا تبدو الدببة المائية مهيأة بشكل غريب للحياة في الفضاء.

6- الدببة المائية لديها ضعف بسيط

قد يكون هناك شيء واحد الدببة المائية غير مجهزة جيدًا للتعامل معه وهو: درجات الحرارة المرتفعة على مدى فترة طويلة من الزمن، وفقًا لدراسة نشرت في التقارير العلمية في يناير 2020.

ودرس الباحثون (Ramazzottius varieornatus)، وهو نوع من الدببة المائية، ولاحظوا أن ما يقرب من 50 في المائة من الدببة المائية المعرضة لدرجة 181 درجة فهرنهايت على مدار ساعة هلكت.

 

المصدر:

6 Fascinating Facts About the Tardigrade, the Only Animal That Can Survive in Space

 

اقرأ أيضًا:

“ناسا” تُطور طابعة ثلاثية الأبعاد تستخدم غبار القمر للطباعة في الفضاء

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.