مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

البيانات الضخمة “Big Data”.. تعريفها وأهميتها

 

 

أدت زيادة عدد المواقع على الإنترنت والبيانات الموجودة عليها، والتي يتم نقلها لحظيًّا، إلى ظهور عدد من التقنيات الجديدة التي تُسهل من سرعة نقل البيانات وتخزينها تخزينًأ آمنًا,، ومن هذه التقنيات ظهرت تقنية البيانات الضخمة أو الـ “Big Data”.

 

ما هي البيانات الضخمة “Big Data”؟ وما أوجه استخدامها؟

يتم نقل البيانات من موقع على شبكة الإنترنت إلى آخر، أو من مكان تخزينها إلى طالب البيانات المتصفح للموقع على الشبكة، وفي المواقع أو الصفحات العادية يمكن القيام بهذه العملية بكل سهولة دون الحوجة للبيانات الضخمة “Big Data”، فمن الممكن الاطلاع على موقع يعرض مجموعة من التقارير العلمية؛ حيث تتم عملية نقل ومعالجة البيانات بكل سهولة.

 

يتم تقسيم البيانات على العموم إلى ثلاثة أقسام:

1.    بيانات مهيكلة “Structured Data”: وهي البيانات التي تم إدراجها بصورة منظمة في شكل جداول أو قواعد بيانات.

2.    بيانات غير مهيكلة “Unstructured data”: تكون في شكل نصوص يتم إدراجها في صفحات الإنترنت، أو يمكن أن تكون صورًا أو فيديوهات على موقع ما.

3.    بيانات شبه مهيكلة “Semi-Structured Data”: وهي بيانات لا تُعتبر مهيكلة ولكنها منظمة في جداول لا تخضع لقيم قواعد البيانات ولكنها تُسلسل السجلات والحقول داخل الجدول تسلسلًا هرميًّا.

ويمكن تعريف البيانات الضخمة “Big Data”، حسب الاتحاد الدولي للاتصالات “ITU”، بأنها مجموعة أو مجموعات من البيانات فائقة الحجم والسرعة والتنوع.

ولكن وجود عدد من المواقع على شبكة الإنترنت التي تنقل كمية كبير من البيانات عبر الشبكة حتّم تغيير وتيرة العمل في نقل نلك البيانات، فمواقع مثل فيسبوك “Facebook” وواتساب “WhatsApp” وجوجل “Google” تنقل كميات كبيرة ومجموعات أكبر من البيانات؛ حيث ينقل واتساب أكثر من 42 مليار رسالة يوميًّا تحتوي على أكثر من 1.6 مليار رسالة، كما يتعامل فيسبوك مع أكثر من 50 مليار صورة في اليوم، أما جوجل فتتم عليه أكثر من 100 مليار عملية بحث يوميًّا.

Big Data

تلك الكمية من البيانات المنقولة على شبكة الإنترنت كمية كبيرة جدًا ومتنوعة ولا تستطيع طرق نقل البيانات التقليدية التعامل معها؛ لذا وجب التعامل معها بصورة مختلفة، ولهذا ظهرت البيانات الضخمة “Big Data”.

 

أهمية البيانات الضخمة “Big Data”:

تكمن أهية البيانات الضخمة “Big Data” في تسهيلها للعمل في نقل البيانات وتحليلها بكفاءة وسرعة عاليتين؛ ما يساعد في التالي:

1.    تحسين الكفاءة التشغيلية للنظام.

2.    تبسيط وتسهيل إدارة الموارد.

3.    المساعدة في إيجاد حلول واتخاذ قرارات ذكية.

4.    تطوير المنتجات بصورة مُثلى.

5.    العمل على إيجاد إيرادات جديدة وتحسين المنتجات.

 

ما هي أنواع البيانات الضخمة “Big Data”؟

تُقسم البيانات الضخمة “Big Data” حسب السبب الذي أنشئ من أجله المفهوم على ثلاثة أُسس:

1.    على أساس الحجم “Volume”.

2.   السرعة “Velocity”.

3.    التنوع “Variety”.

Big Data

 

خطوات قبل العمل على البيانات الضخمة “Big Data”:

1.    وضع استراتيجية للبيانات الضخمة.

2.    تحديد مصادر البيانات.

3.    التحكم في الوصول إلى البيانات وإدارتها وتخزينها.

4.    تحليل البيانات الضخمة.

5.    اتخاذ قرارات ذكية مدفوعة بالبيانات.

 

والتعامل مع هذا النوع من البيانات وهو البيانات الضخمة “Big Data” يساعد كثيرًا في تطوير الأعمال، فالعبء المتمثل في عملية نقل تلك البيانات كان يثقل كاهل الشركات ويستهلك كثيرًا من الوقت والجهد الذي يمكن استغلاله في عمليات التطوير اللازمة للبرمجيات والمنشآت على العموم، وفي الحقيقة البيانات الضخمة يمكنها إتاحة فرص كبيرة لصنع رؤى جديد تزيد من فرص الابتكار والتنبؤ الأكثر دقة، كما تساعد في زيادة الكفاءة التشغيلية وتحسين خبرات المستخدمين والموظفين، الشيء الذي يمكن أن يغير العالم من حولنا ويؤدي لتحسين شتى مناحي الحياة وتطوير طرق العلاج في المستشفيات والمحافظة على الموارد.

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.