ابتكار وقود سيارات من الخشب والورق.. هذا موعد تجربته

لتطبيق ثورة صناعية خضراء.. بريطانيا تحظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول عام 2030
لتطبيق ثورة صناعية خضراء.. بريطانيا تحظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول عام 2030

تعمل شركات السيارات اليابانية، مع إحدى أكبر شركات البترول، حاليًا على إنتاج وقود حيوي يكون بديلًا عن البنزين. والذي يتميز بانبعاثات أقل.

ومن المقرر اختبار الوقود الحيوي لأول مرة في فئة ST-Q ضمن سلسلة سباقات Super Taikyu اليابانية.

يأتي ذلك في الوقت التي تتسابق فيه شركات السيارات اليابانية الكبرى من بينها: تويوتا، ونيسان. ومازدا، وسوبارو، مسارًا مغايرًا، في البحث عن وقود منخفض الكربون يمكن أن يحافظ على محركات الاحتراق الداخلي مع تقليل الانبعاثات الضارة. بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

علماء يحولون النباتات إلى وقود حيوي بأسلوب جديد وموفر

الوقود الحيوي

الوقود الجديد يُشبه من حيث المفهوم مزيج الإيثانول الحيوي والبنزين مثل E85. ولكنه يختلف من حيث مصدر الإيثانول.

فبدلاً من استخدام المحاصيل الغذائية  مثل: الذرة وقصب السكر. تسعى شركة البترول اليابانية “ENEOS” إلى إنتاج الإيثانول من الكتلة الحيوية غير الغذائية مثل الخشب، الأعشاب، والورق المعاد تدويره.

هذه المقاربة تخفف الضغط على الموارد الزراعية، وتفتح الباب أمام إنتاج مستدام وغير محدود تقريبًا للوقود الحيوي.

اختباره في سيارات السباق

من المقرر أن تكون سيارات السباق اليابانية أول من يستخدم هذا الوقود الجديد. في خطوة تهدف إلى اختبار فاعليته في ظروف قاسية، قبل التفكير في تعميمه على المركبات اليومية.

وتشير الشركات المصنعة إلى أن هذه التجربة قد تمهد الطريق لتوسيع استخدام الوقود في السوق المدنية. كما حدث في البرازيل؛ حيث أصبحت مزيجات الإيثانول شائعة ومدعومة، بل وأرخص من البنزين في كثير من الأحيان.

دعم حكومي ياباني

ورغم التوقعات الإيجابية، لا تعول ENEOS كثيرًا على الدعم الحكومي لجعل الوقود الحيوي منافسًا فعالًا. بل ترى أن التغيير الحقيقي يعتمد على مدى استعداد المستهلكين لتحمّل تكلفة أعلى من أجل تقليل انبعاثات الكربون.

وأوضحت الشركة أن العامل الرئيس هو مدى استعداد المواطنين، للمساهمة في الحد من الاحتباس الحراري. حتى لو كان ذلك يعني دفع المزيد من المال.

وفي ظل التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية، يمثل هذا المشروع الياباني رؤية بديلة لمستقبل خالٍ من الانبعاثات لا يعتمد كليًا على البطاريات، بل يُبقي على محركات الاحتراق الداخلي مع جعلها أكثر نظافة واستدامة.

 

 

الرابط المختصر :