مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة

20

عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

شكلت صناعة الطيران 2.5% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2018 وحده، وتضاعفت انبعاثات الطيران منذ منتصف الثمانينيات؛ لذلك سيكون من الحكمة البحث عن خيار طيران أكثر استدامة.

 

وقد شاع استخدام المناطيد في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، وتحطمت شعبية المناطيد بعد كارثة هيندنبورغ الشائنة؛ حيث اشتعلت النيران في منطاد الركاب الألماني LZ 129 هيندنبورغ بسبب شرارة كهربائية؛ ما أدى إلى انفجار المنطاد عندما التقى بالهيدروجين.

 

– منطاد جديد فاخر يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة

ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة
ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة

 

الآن أعلنت شركة OceanSky Cruises، وهي شركة طيران سويدية، عن أنها ستبدأ رحلات بحرية إلى القطب الشمالي على متن المناطيد الفاخرة بدءًا من عام 2024.

 

وقد كشفت الشركة، التي تركز على الحد من انبعاثات الكربون في صناعة الطيران، عن أن المناطيد سيتم تشغيلها بواسطة تقنية أخف من الهواء، الأمر الذي يعني أنها سوف تستخدم الغاز في الطيران.

 

واليوم يتم تشغيل المناطيد بواسطة غاز الهليوم الآمن غير القابل للاشتعال؛ حيث تطفو الطائرات الخفيفة بطبيعتها على غرار القارب في الماء، وتتطلب طاقة أقل مقارنة بالطائرات بنسبة تصل إلى 80%؛ ما يجعلها تصميمًا فعالًا ومستدامًا للغاية.

 

– رحلة المنطاد الجديد إلى القطب الشمالي

ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة
ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة

 

ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحةتخطط شركة OceanSky Cruises لاستخدام هذه الامتيازات لصالحها وإحداث ثورة في صناعة الطيران بمنطاد واحد في كل مرة من أجل مستقبل مستدام. وستكون أول رحلة للشركة إلى القطب الشمالي، خلال رحلة جوية من سفالبارد، وسوف تستغرق الرحلة 38 ساعة حتى تصل إلى وجهتها النهائية، وسيقضي الطاقم ست ساعات في القطب الشمالي.

 

وتوضح الشركة أن منطادها يشبه اليخت الفاخر؛ إذ سيحتوي المنطاد الفسيح على 8 كبائن مزدوجة بمساحة 100 قدم مربع (10 م 2) ومجهزة بالكامل بنوافذ بانورامية كبيرة وحمام خاص وخزانة ملابس، علاوة على نوافذ كبيرة في الجزء السفلي من المنطاد الذي سيطير على ارتفاعات منخفضة؛ حيث يمكن للركاب الاستمتاع بالمناظر الرائعة خلال الرحلة بأكملها.

 

– المناطيد مقابل الطائرات

ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة
ابتكار منطاد يمكنه الطيران إلى القطب الشمالي بدون أجنحة

 

في حين أن الطائرات أسرع بخمس مرات يمكن أن تطير المناطيد المسافة نفسها على ارتفاعات منخفضة وبمقاومة أقل بسبب وتيرتها البطيئة. وتزداد المقاومة بمربع السرعة، وبالطيران ببطء تحافظ المناطيد على طاقتها؛ لذا فهي في الأساس مسألة اختيار: هل تفضل الطيران بشكل أسرع والمساهمة في انبعاثات الطيران أم الطيران بسرعة قطار على متن الطائرة كخيار أكثر مراعاة للبيئة؟

 

تحتوي الطائرات أيضًا على محركات أصغر مقارنة بالطائرات؛ ما يعني أنها تتمتع أيضًا بقدرة حصانية أقل، ومع ذلك لديها المزيد من المحركات؛ لذلك عندما تحدث مشكلة في المحرك فإنها ليست مشكلة كبيرة في المنطاد.

 

لا تطير الطائرات ببطء فحسب، بل تقلع أيضًا وتهبط بسرعات بطيئة؛ ما يقلل بشكل كبير من فرصة الاصطدام لأن معظم حوادث الطائرات تحدث أثناء الإقلاع أو الهبوط. علاوة على ذلك ونظرًا لأنها تطفو في الهواء يمكنها أيضًا أن تطفو على الماء في حالة وقوع حادث. والطائرات المصنوعة من جلود وطبقات قوية مقاومة للتشقق لا تحتاج إلا إلى جزء بسيط من الطاقة والمال الذي يتم إنفاقه في بناء الطائرات.

 

أخيرًا إلى أن تصبح لدينا طائرات كهربائية تجارية نأمل أن تستمر في إحداث ثورة بصناعة الطيران، يمكننا القيام بدورنا للمساعدة في تقليل انبعاثات الكربون التي تساهم في تغير المناخ؛ من خلال اختيار خيارات صديقة للبيئة مثل المناطيد.

 

المصدر:

A New Luxury Airship Can Fly You to the North Pole Without Wings

اقرأ أيضًا:

ابتكار منطاد كوني يتيح رحلة للسياح عبر الفضاء

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.