مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

أهم النقاط في تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)

22

عالم التكنولوجيا     ترجمة 

 

صدر تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) الجديد حول أزمة المناخ الحالية، ويقدم هذا التقرير صورة قاتمة عن حالة تغير المناخ التي تؤثر في العديد من الدول حول العالم.

المثير للاهتمام أن التقرير ذكر أن العالم يمكن أن يبدو مختلفًا تمامًا مع المزيد من تأثيرات الطقس والحرارة القاسية، ما لم نغير السلوكيات الصناعية العالمية قريبًا جدًا.

ويستند التقرير إلى مساهمات أكثر من 200 عالم من جميع أنحاء العالم، ويجمع أكثر من 14000 عمل بحثي في ​​تقرير رئيسي واحد عن حالة المناخ العالمي.

فيما يلي نسنتعرض أهم النقاط الواردة في تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC):

– البشر هم السبب الرئيسي وراء تغير المناخ

يبرز التقرير صراحةً التأثيرات البشرية في أشياء مثل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تسببت في ارتفاع درجة حرارة المناخ وتغيره.

جاء هذا استنادًا إلى بعض الدراسات من جميع أنحاء العالم التي أظهرت زيادة ملحوظة ومستمرة في درجة الحرارة العالمية والغازات الدفيئة التي تنتج بسبب الأنشطة البشرية مثل الصناعة.

– الهباء الجوي يخفي بعضًا من تأثير البشر في تغير المناخ

تقول اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إن تبريد الهباء الجوي “بمعنى الجزيئات العالقة في الهواء” ساعد في إخفاء أو التخفيف من تأثير البشر في تغير المناخ. ويتولد الهباء الجوي عن طريق الصناعة على شكل كربون أسود، وفي الطبيعة على شكل رماد بركاني.

ويضيف التقرير أن التغييرات المناخية المركبة في جميع أنحاء العالم، مثل الحرارة والجفاف، قد ازدادت منذ الخمسينيات من القرن الماضي، ومن المحتمل أن يكون سببها تغير مناخي من صنع البشر.

– درجات الحرارة ستزداد أكثر وأكثر

ويفترض التقرير أن درجات حرارة سطح الأرض سترتفع بمقدار 1.8 درجة مئوية بحلول عام 2050.

– القطب الشمالي قد يذوب

إن “التربة الصقيعية” هي مصطلح يشير إلى التربة والجليد المتجمدين بشكل دائم، غالبًا فوق الدائرة القطبية الشمالية أو على ارتفاعات عالية من خطوط العرض المنخفضة.

يقول التقرير إن التربة الصقيعية والجليد البحري سيذوبان بشدة خلال العقود المستقبلية.

ومن المرجح أن يكون القطب الشمالي خاليًا من الجليد البحري قبل عام 2050، وذلك وفقًا للتقرير.

– التغييرات تستغرق آلاف السنين للوصول إلى التوازن

ويذكر التقرير أن العديد من التغييرات التي حدثت مع الانبعاثات العالمية البشرية سوف تستمر لآلاف السنين حتى بدون أي مزيد من التسخين أو زيادة انبعاثات الكربون.

ويوضح العلماء أن مستويات سطح البحر ستستمر في الارتفاع بسبب ارتفاع درجة حرارة المحيطات والتغيرات الأخرى التي بدأت بالفعل.

– لا يزال هناك أمل من أجل التغيير والأصلاح

رغم كل ما سبق ذكره   ما زالت لدينا الفرصة لخفض الانبعاثات بسرعة في جميع أنحاء العالم والحد من العديد من آثار تغير المناخ خلال القرن الحادي والعشرين.

ومن منظور العلوم الفيزيائية يتطلب الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري التي يسببها البشر إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التراكمية، والوصول إلى ما لا يقل عن صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب الخفض القوي في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأخرى.

إذا حدث هذا سيؤدي إلى التخفيضات القوية والسريعة والمستدامة في انبعاثات الميثان وتأثير الاحترار الناتج عن انخفاض تلوث الهباء الجوي، وتحسين جودة الهواء.

 

المصدر:

8 Things We Learned From the New U.N. IPCC Climate Report

 

اقرأ أيضًا:

التغييرات المناخية وآثارها الواضحة في صحة البشر

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.