أكدت شركة أمازون، يوم الجمعة، أنها بدأت في تسريح ”عدة مئات” من الأشخاص في قسم Alexa التابع لها كجزء من عملية شد الحزام الأوسع الجارية منذ العام الماضي.
وفي مذكرة للموظفين كتب دانييل راوش، نائب رئيس أمازون لـ Alexa وFire TV، أن الشركة تلغي أدوارًا معينة؛ لأنها تتخلى عن بعض المبادرات.
كتب راوش: “مع استمرارنا في الابتكار، نقوم بتحويل بعض جهودنا لتتماشى بشكل أفضل مع أولويات أعمالنا. وما نعرفه هو الأكثر أهمية للعملاء والذي يتضمن تعظيم مواردنا وجهودنا التي تركز على الذكاء الاصطناعي التوليدي”. مشيرًا إلى أنه سيتم إلغاء “عدة مئات” من الوظائف لكنه لم يذكر رقما أكثر دقة.
أمازون تخوض منافسة شرسة مع شركات التكنولوجيا
وتخوض شركة أمازون، ومقرها سياتل، منافسة شرسة مع شركات التكنولوجيا الأخرى التي تسارع للاستفادة من جنون الذكاء الاصطناعي التوليدي. قامت الشركة بتنفيذ مجموعة من مبادرات الذكاء الاصطناعي في الأشهر القليلة الماضية. بدءًا من غرس التكنولوجيا في مراجعات العملاء وحتى تقديم الخدمات التي تسمح للمطورين ببناء أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم على البنية التحتية السحابية لـ AWS.
كان الرئيس التنفيذي لشركة أمازون آندي جاسي في وضع خفض التكاليف منذ العام الماضي. حيث تتعامل الشركة مع الانكماش الاقتصادي وتباطؤ النمو في أعمال التجزئة الأساسية. كذلك بدأت الشركة أكبر عمليات تسريح للعمال في تاريخها، أيضًا ألغت أكثر من 27000 وظيفة، وألغت العديد من مبادراتها غير المربحة وقامت أمازون سابقًا بخفض عدد الموظفين في قسم الأجهزة والخدمات التابع لها، والذي يضم Alexa.
استثمارات أمازون في Alexa
منذ إطلاقها في عام 2014، قامت أمازون باستثمارات كبيرة في Alexa. كما عينت أفضل المواهب لتنمية التكنولوجيا. إلى حد كبير بتوجيه من جيف بيزوس، الذي قدم Alexa لأول مرة وكان يعتقد بشدة أن الصوت سيلعب دورًا رئيسيًا في كيفية تفاعل الأشخاص مع أجهزة الكمبيوتر في العالم. وفي وقت ما كان لدى أمازون 5000 شخص يعملون على Alexa وEcho.
اقرأ أيضًا:
كيفية تحديث رقم الجوال بمنصة أبشر.. خطوات بسيطة
















