أفضل تقنيات مستقبلية ستغير العالم (4-3)

أفضل تقنيات مستقبلية ستغير العالم (4-3)
أفضل تقنيات مستقبلية ستغير العالم (4-3)

توجد العديد من التوقعات حول كيف ستتطور التكنولوجيا والتقنيات في المستقبل، وما هي الابتكارات والتطبيقات التي ستحققها. لذلك خلال هذا المقال سنتعرف على المزيد من هذه التقنيات المستقبلية وفوائدها.  

تقنيات مستقبلية ستغير العالم:

1- التوائم الرقمية التي تتبع صحتك

التوائم الرقمية التي تتبع صحتك
التوائم الرقمية التي تتبع صحتك

أنشأت الشركة الأمريكية Q Bio ماسحًا ضوئيًا يقيس مئات المؤشرات الحيوية في حوالي ساعة؛ من مستويات الهرمونات إلى تراكم الدهون في الكبد وعلامات الالتهاب أو أي عدد من السرطانات. وتنوي الشركة استخدام هذه البيانات لإنتاج صورة رمزية رقمية ثلاثية الأبعاد لجسم المريض -تُعرف باسم التوأم الرقمي- ويمكن تتبعها بمرور الوقت وتحديثها مع كل عملية مسح جديدة.

ويأمل “جيف كاديتز”؛ الرئيس التنفيذي لشركة Q Bio، أن يؤدي ذلك إلى حقبة جديدة من الطب الوقائي والشخصي؛ حيث لا تساعد الكميات الهائلة من البيانات التي يتم جمعها الأطباء في تحديد أولويات المرضى الذين يجب رؤيتهم بشكل عاجل فقط، ولكن أيضًا تطوير طرق أكثر تعقيدًا لتشخيص المرض .

2- التقاط الكربون من الهواء مباشرة

من خلال عملية التمثيل الضوئي ظلت الأشجار واحدة من أفضل الطرق لتقليل مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. ومع ذلك يمكن أن تؤدي تقنية تكنولوجية جديدة الدور نفسه الذي تؤديه الأشجار؛ حيث تمتص ثاني أكسيد الكربون بمستويات أعلى مع احتلال مساحة أقل من الأراضي.

تُعرف هذه التقنية باسم “التقاط الكربون من الهواء مباشرة” والتي تضمن أخذ ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتخزينه في كهوف جيولوجية عميقة تحت الأرض، أو استخدامه مع الهيدروجين لإنتاج الوقود الاصطناعي.

وفي حين أن هذه التكنولوجيا لديها إمكانات كبيرة إلا أنها تتضمن الكثير من التعقيدات في الوقت الحالي؛ إذ توجد الآن منشآت لالتقاط الهواء مباشرة قيد التشغيل لكن النماذج الحالية تتطلب قدرًا هائلًا من الطاقة للتشغيل. وفي حالة إذا كان من الممكن خفض مستويات الطاقة في المستقبل فقد يثبت التقاط الكربون من الهواء مباشرة أنه أحد أفضل التطورات التكنولوجية لمستقبل البيئة.

اقرأ أيضًا:

4 تقنيات شائعة الاستخدام في المدن الذكية (2-1)

3- طوب بناء لتخزين الطاقة

طوب بناء لتخزين الطاقة
طوب بناء لتخزين الطاقة

وجد العلماء طريقة لتخزين الطاقة في الطوب الأحمر الذي يستخدم لبناء المنازل. فقد طور باحثون بقيادة جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية طريقة يمكنها تحويل مواد البناء الرخيصة والمتاحة على نطاق واسع إلى “قوالب ذكية” يمكنها تخزين الطاقة مثل البطارية.

وعلى الرغم من أن البحث لا يزال في مرحلة إثبات المفهوم يزعم العلماء أن الجدران المصنوعة من هذا الطوب يمكن أن تخزن قدرًا كبيرًا من الطاقة وإعادة شحنها مئات الآلاف من المرات في غضون ساعة.

4- ساعات ذكية تعمل بالعرق

طوّر مهندسون بجامعة جلاسكو في اسكتلندا نوعًا جديدًا من المكثفات الفائقة المرنة التي تخزن الطاقة، لتحل محل الإلكتروليتات الموجودة في البطاريات التقليدية.

ويمكن شحنها بالكامل بأقل من 20 ميكرولتر من السوائل وهي قوية بما يكفي لتحمل 4000 دورة من أنواع الثنيات والانحناءات التي قد تواجهها أثناء الاستخدام.

ويعمل الجهاز عن طريق طلاء قماش السليلوز البوليستر بطبقة رقيقة من البوليمر، والتي تعمل كقطب مكثف فائق.

وعندما يمتص القماش “عَرَق” مرتديه تتفاعل الأيونات الموجبة والسالبة في العرق مع سطح البوليمر؛ ما يؤدي إلى تفاعل كهروكيميائي يولد الطاقة.

5- الخرسانة ذاتية الشفاء أو المعالجة

الخرسانة ذاتية الشفاء أو المعالجة
الخرسانة ذاتية الشفاء أو المعالجة

طوّر علماء من جامعة كولورادو بولدر بالولايات المتحدة ما يسمونه “الخرسانة الحية” باستخدام الرمل والهلام والبكتيريا. وقالوا إن مادة البناء هذه أكثر ملاءمة للبيئة من الخرسانة، وهي ثاني أكثر المواد استهلاكًا على الأرض بعد الماء.

ويعتقد الفريق أن عملهم يمهد الطريق لبناء هياكل مستقبلية يمكنها معالجة شقوقها، وامتصاص السموم الخطرة من الهواء.

المصدر

 اقرأ أيضًا:

4 تقنيات شائعة الاستخدام في المدن الذكية (2-2)

الرابط المختصر :