أطلقت شركة أبل الأمريكية تطبيقًا خاصًا بالموسيقى الكلاسيكية يحمل الاسم Music Classical. والذي يتوفر أيضًا للأجهزة الجوالة المزودة بنظام التشغيل جوجل أندرويد.
أكثر من 5 ملايين مقطوعة موسيقية
ويضم الكتالوج بهذا التطبيق أكثر من 5 ملايين مقطوعة موسيقية، بالإضافة إلى توافر وظيفة بحث مخصصة حسب المقطوعات أو السيمفونيات أو فرق الأوركسترا أو قادة الأوركسترا أو حتى العازفين المنفردين. مع مراعاة أرقام الأعمال أو “أرقام الأوبوس” أو الأسماء الشائعة للأعمال الفنية.
وتتوافر واجهة مستخدم مخصصة مع عرض متعدد الأسطر للمقطوعات والسيمفونيات. وهذه الطريقة مريحة للغاية مقارنة بالشريط النصي المكون من سطر واحد في العديد من خدمات البث الأخرى، ومن ضمنها تطبيق أبل Music.

زر “اكتشف”
علاوة على توافر العديد من قوائم التشغيل للعصور المختلفة والمؤلفين الموسيقيين. مع أدلة صوتية وتعليقات صوتية لكل مقطوعة موسيقية. وبالنسبة للمستخدم، الذي لا يرغب في البحث بنفسه، فإنه يمكن استعمال زر الوصول السريع “اكتشف”؛ حيث يتم تصنيف المقطوعات الموسيقية حسب المؤلف الموسيقي والعصر والأنواع الموسيقية والأوركسترا والكورال.
وتتوفر التسجيلات الموسيقية بتردد 24 بت/192 هرتز كحد أقصى. ويمكن الاستماع إلى الموسيقى بجودة بدون فقدان “lossless” حسب الرغبة، بالإضافة إلى إمكانية الاستماع إلى العديد من التسجيلات بصوت ثلاثي الأبعاد “3D Audio“.
وعلى الرغم من أن خدمة أبل Music تُعد تطبيقا مستقلا، إلا أنها متضمنة في معظم الاشتراكات بدون أية تكلفة إضافية.
خدمة Idagio
وإلى جانب خدمة أبل Music Classical، هناك العديد من خدمات البث الأخرى المتخصصة في الموسيقى الكلاسيكية مثل خدمة Idagio. والمتوفرة للأجهزة الجوالة المزودة بنظام جوجل أندرويد وأبل “آي أو إس” والحواسيب المكتبية. وتضم هذه الخدمة حوالي 2.5 مليون مقطوعة موسيقية بدون النسخ المكررة.
وتبلغ أقصى جودة صوت ممكنة FLAC 16 بت/1ر44 كيلوهرتز، ومن ضمن المزايا الأخرى لخدمة Idagio مشاهدة العروض وجولات ودورات مدفوعة حول الموضوعات الموسيقية.
يذكر أن شركة أبل، أجرت الأسبوع الماضي تغييرات جوهرية على سياسات متجر التطبيقات الخاص بها في أوروبا.
وتهدف هذه التعديلات، بحسب أبل، إلى تجنب غرامة محتملة بقيمة 500 مليون يورو (585 مليون دولار) من الاتحاد الأوروبي. لانتهاكها قانون الأسواق الرقمية (DMA).
تغييرات جوهرية على سياسات متجر التطبيقات
في حين تأتي هذه التغييرات استجابةً للتدقيق المتزايد من قبل المفوضية الأوروبية. التي رأت في السياسات السابقة لأبل عائقًا أمام المنافسة العادلة في سوق التطبيقات.
ولطالما انتقد مطورو التطبيقات والجهات التنظيمية هيمنة أبل على توزيع التطبيقات والرسوم المرتفعة التي تفرضها على المبيعات داخل التطبيقات. وفقًا لموقع “theverge“.
بينما توفر الفئة الأولى من رسوم خدمات المتجر للمطورين ميزات أساسية فقط لمتجر التطبيقات. مقابل عمولة أقل بنسبة 5% على عمليات الشراء داخل التطبيق. بما في ذلك: مراجعات التطبيقات، وملصقات الخصوصية الغذائية. والوصول إلى دعم Apple.













