“يوتيوب” تعفو عن صناع المحتوى المحظورين.. ماذا يعني برنامج الفرصة الثانية؟

يوتيوب

أطلقت منصة “يوتيوب” برنامجًا جديدًا يمنح صناع المحتوى الذين حظرتهم سابقًا فرصة للعودة، منهية بذلك فعليًا سياسة “الحظر مدى الحياة” التي كانت تطبق في السابق، ما يفتح الباب أمام المبدعين لتقديم طلب إنشاء قناة جديدة بعد عام من إغلاق قنواتهم الأصلية.

برنامج الفرصة الثانية من يوتيوب

وفقاً لإعلان المنصة المملوكة لشركة جوجل، الذي أعلنته أمس السبت، فإن هذا الخيار الجديد منفصل تمامًا عن عملية الاستئناف الحالية. فإذا فشل منشئ المحتوى في استئنافه، يصبح بإمكانه الآن اللجوء إلى “برنامج الفرصة الثانية” كمسار بديل.

وفي تدوينة رسمية، صرح فريق يوتيوب: “نعلم أن العديد من المبدعين الذين تم إنهاء قنواتهم يستحقون فرصة ثانية”. مضيفًا: “نتطلع إلى توفير فرصة للمبدعين للبدء من جديد وإعادة أصواتهم إلى المنصة”. وفقًا لـ”cnbc”.

ومع ذلك، فإن العودة لن تكون استعادة للوضع السابق. حيث سيبدأ المبدعون المقبولون في البرنامج من الصفر تمامًا، فلن يتم نقل مقاطع الفيديو القديمة أو أعداد المشتركين أو امتيازات تحقيق الدخل من قنواتهم المحذوفة.

وستظهر خاصية تقديم الطلب للمبدعين المؤهلين خلال الأسابيع القليلة المقبلة عند تسجيل الدخول إلى “استوديو يوتيوب” (YouTube Studio).

يوتوب

شروط ومعايير المراجعة

أوضح يوتيوب أن عملية المراجعة ستكون دقيقة، حيث سيتم تقييم كل طلب بناءً على “خطورة وتكرار الانتهاكات السابقة”.

كما ستأخذ المنصة في الاعتبار السلوكيات التي تحدث خارج المنصة والتي قد تضر بالمجتمع، مثل الأنشطة التي تعرض سلامة الأطفال للخطر.

ويستثني البرنامج بشكل واضح الحالات التالية من إمكانية العودة:

  • منشئو المحتوى الذين تم إنهاء قنواتهم بسبب انتهاكات حقوق الطبع والنشر.
  • المحظورون بسبب مخالفة سياسة “مسؤولية منشئي المحتوى”.
  • الأشخاص الذين حذفوا حساباتهم بأنفسهم.

سياق سياسي وضغوط متزايدة

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها جوجل، تدقيقًا وضغوطًا متزايدة منذ أشهر.

وقبل أسبوع واحد فقط من هذا الإعلان، وافق يوتيوب على دفع 24.5 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية تتعلق بتعليق حساب ترامب في أعقاب أحداث اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021.

ويندرج برنامج “الفرصة الثانية” ضمن توجه أوسع لدى جوجل وغيرها من المنصات الكبرى نحو تخفيف قواعد الإشراف الصارمة التي تم فرضها في أعقاب جائحة كورونا والانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020.

ففي سبتمبر الماضي، كشفت رسالة من محامي شركة ألفابت (الشركة الأم لجوجل) أن المنصة أجرت تغييرات على إرشاداتها المتعلقة بالمعلومات المضللة

الرابط المختصر :