هل نتوصل لعلاج أمراض الزهايمر وباركنسون والصرع؟

اشتهر في القرن الماضي العديد من أمراض العقل والأعصاب -خاصة عند كبار السن- مثل: الزهايمر والصرع وداء باركنسون. لكن للآسف لا يوجد علاج لهذه الأمراض حتى الآن، بل لم يتم فهمها بشكل جيد.

فهل يساهم التطور التكنولوجي في فهم هذه الأمراض وبالتالي التوصل لعلاج لها ؟ هناك بارقة أمل.

في هذا المقال بعض هذه الأمراض وتقنية بحثية وعلاجية جديدة لها، و تخوفات السلامة والأمان منها.

 

ما هو داء باركنسون؟ وهل له علاج؟

داء باركنسون هو اضطراب يتفاقم تدريجيًا يؤثر في الجهاز العصبي وأجزاء الجسم التي تسيطر عليها الأعصاب. وتبدأ الأعراض ببطء. وقد يكون أولها ظهورًا هو رُعاش لا يكاد يُلاحظ في يد واحدة فقط. وحدوث الرُعاش من الأعراض الشائعة، لكن الاضطراب قد يسبب أيضًا تيبسًا وبطئًا في الحركة.

ليس هناك علاج لهذا المرض كأمراض مثل الزهايمر والصرع .لكن تم التوصل لتقنية جديدة تحفز الأعصاب.

قضى باحثون في شركة PINS Medical وجامعة Tsinghua العقد الماضي في تطوير أول تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) متوافق مع أعماق الدماغ.

يُمكِّن جهاز التحفيز مرضى باركنسون من الخضوع لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي التشخيصية بأمان.

وذلك يوفر فرصًا جديدة في علم الأعصاب، مثل: استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لمراقبة الدماغ أثناء تشغيل الجهاز.

 

ما هو التحفيز العميق للدماغ؟ وكيف يستخدم في علاج الأمراض؟

التحفيز العميق للدماغ (DBS) هو علاج جراحي فعال للغاية لبعض أعراض الأمراض، مثل: الرعاش والتيبس وبطء الحركة. تلك الأعراض الناجمة عن مرض باركنسون.

يتضمن DBS الزرع الجراحي لقطب كهربائي واحد أو أكثر في مناطق محددة من الدماغ. والذي يعدّل أو يعطل أنماط الإشارات العصبية غير الطبيعية.

ويولد المحفز نبضات كهربائية ويرسلها إلى الخلايا المستهدفة في الدماغ؛ من خلال الكابلات المتسربة إلى أنسجة المخ. ويمكن تعديل المعلومات بناءً على المرض والظروف الفردية والنتيجة المرجوة.

 

هل يستخدم جهاز DSB في علاج الأمراض أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي؟

قد يؤدي وجود هذه الأقطاب الكهربائية في أدمغة المرضى إلى جعل التصوير بالرنين المغناطيسي غير آمن؛ بسبب المكونات المعدنية للأقطاب الكهربائية التي تتفاعل مع المجالات المغناطيسية.

لذلك يستخدم جهاز DBS أثناء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي في ظل ظروف صارمة للغاية.

يقول جيانغ؛ وهو عضو رئيسي في المركز القومي للبحوث الهندسية بجامعة تسينغهوا ببكين؛ إنه يتم استخدام ماسح ضوئي به مغناطيس يمكنه إنتاج مجال مغناطيسي يبلغ 1.5 تسلا ( أي حوالي 30 ألف مرة أكثر من متوسط ​​الجاذبية على سطح الأرض).

ومع تقدم تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي تم استبدال معدات التصوير بالرنين المغناطيسي عالية المجال 3.0T تدريجيًا محل أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي القديمة 1.5T. وأصبحت المعيار في الممارسة السريرية.

يعد التصوير بالرنين المغناطيسي لأجهزة التحفيز العميق للدماغ (DBS) أمرًا بالغ الأهمية لعلاج الامراض؛ لأنه يسمح بنسبة إشارة واضحة أكثر من ذي قبل ووقت مسح ضوئي أقصر، وجودة صورة محسنة.

 

المصدر الكتاب الإلكتروني:

New neurostimulation technology to advance Parkinson’s
disease research and treatment

اقرأ أيضًا

 

المصدر

 

الرابط المختصر :